“صراع” و”فضائح” و”تغليب المصالح الخاصة”؟.. العدالة والتنمية بفاس تنتقد فوضى دورة مجلس الجماعة
استهجنت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس ما شهدته الدورة الأخيرة لمجلس جماعة فاس من “فوضى وفضائح وصراع” بين مكونات الأغلبية المسيرة، التي وصفت بالفاشلة.
وأكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس من خلال بيان لها جملة من المواقف، من بينها الإشادة بنجاح أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني ـ دورة فبراير 2026 ـ والاعتزاز بمخرجاتها.
كما دعت الجهات المسؤولة إلى العمل على تمكين جماعتي عين البيضا وسيدي حرازم من الاستفادة من خدمات النقل الحضري، مع التنبيه إلى ضرورة مراعاة الجودة في مشاريع التهيئة بمدينة فاس، واحترام مبدأ العدالة الترابية عبر ضمان استفادة جميع المناطق التابعة لعمالة فاس.
وفي سياق تقييمها لأداء المجالس المنتخبة، اعتبرت الكتابة الإقليمية أن ما وصفته بفشل وفضائح مكونات الأغلبية بمجلس جماعة فاس، إلى جانب اختلالات عدد من الجماعات الأخرى بعمالة فاس، هو من النتائج الكارثية لانتخابات 8 شتنبر 2021، ما يستدعي، بحسب تعبيرها، الحرص على تنظيم انتخابات نزيهة تسهم في إفراز نخب وكفاءات حقيقية.
كما أعربت عن استنكارها الشديد لما وصفته بالمهازل التي عرفتها الدورة الأخيرة لمجلس جماعة فاس، مشيرة، على سبيل المثال لا الحصر، إلى الغياب الكبير لأعضاء الأغلبية، والصراع والتراشق العلني بين مكونات المكتب المسير.
وعبرت في السياق ذاته عن رفضها لمنطق تدبير الأغلبية المسيرة لشؤون المدينة، معتبرة أنه يقوم على تغليب المصالح الخاصة وعدم إيلاء الاعتبار الكافي للمصلحة العامة، فضلا عن ارتكازه على حسابات سياسية ضيقة.
ودعت سلطات المراقبة الإدارية إلى الحرص على تطبيق القانون في مواجهة ما اعتبرته تجاوزات يرتكبها رئيس المجلس وأغلبيته في تدبير شؤون المدينة.
واختتمت الكتابة الإقليمية بيانها بدعوة مناضلي ومناضلات الحزب ومتعاطفيه بمدينة فاس إلى بذل مزيد من الجهد والتعبئة الشاملة للترافع عن قضايا المدينة ومصالح ساكنتها، ومواصلة النضال والصمود من أجل ترسيخ البناء الديمقراطي وصون كرامة المواطن.
