أين اختفت تجهيزات ملعب الحسن الثاني؟.. مستشار يتهم عمدة فاس بتوزيعها بمنطق “الوزيعة والفوضى”

أثار عضو بمجلس جماعة فاس جدلا واسعا حول مصير التجهيزات والممتلكات التي كانت بملعب الحسن الثاني، الذي يخضع حاليا لأشغال إعادة البناء في إطار المشاريع المبرمجة استعدادا لاحتضان المغرب نهائيات كأس العالم 2030.

وقال محمد خيي، رئيس فريق العدالة والتنمية بجماعة فاس، في تدوينة على صفحته بـ”فايسبوك”، إن إعادة بناء الملعب تفرض الكشف عن مآل الممتلكات الجماعية التي كانت داخله قبل انطلاق الأشغال، مذكرا بأن الملعب سبق أن خضع لعملية تأهيل وصيانة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في إطار اتفاقية شراكة مع جماعة فاس، قبل أن يتم تسليمه للجماعة وهو مجهز بعدد من التجهيزات.

وأضاف أن هذه التجهيزات كانت تشمل كراسي جديدة بمختلف أنواعها، من بينها كراسي المنصة الرسمية والمدرجات ومقاعد الصحافة، إلى جانب طاولات، وأعمدة ومولدات كهربائية، وعشبا طبيعيا عالي الجودة، وسياجا حديديا، فضلا عن تجهيزات أخرى.

وأكد المستشار، في التدوينة ذاتها، أن الشركة المكلفة حاليا بإعادة بناء الملعب قامت، قبل مباشرة الأشغال، بتفكيك هذه التجهيزات بعناية، وسلمتها إلى جماعة فاس وفق لائحة مفصلة، قال إنها تتضمن مختلف المعدات التي كانت بالملعب.

غير أن خيي أعرب عن استغرابه مما وصفه بـ”اختفاء” هذه التجهيزات، معتبرا أن جزءا كبيرا منها “تم توزيعه بمنطق الوزيعة والفوضى”، بحسب تعبيره، قبل أن يحمل رئيس مجلس جماعة فاس، بصفته الآمر بالصرف والممثل القانوني للجماعة، مسؤولية الحفاظ على ممتلكات الجماعة، متهما إياه بالتقصير في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لصون المال العام.