عين تاوجدات.. أستاذة تجهض بعد الاعتداء عليها وهيئات نقابية تحتج
شهدت مدرسة القاضي عياض بعين تاوجدات، يوم الجمعة 13 فبراير الجاري، واقعة وصفت بالخطيرة، وذلك بعدما تعرضت أستاذة (س.س) لاعتداء من طرف امرأتين تدعيان قرابتهما لأحد التلاميذ، وذلك أثناء فترة الدخول المسائي.
ووفق بيان صادر عن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم بعين تاوجدات المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، فقد أقدمت المرأتان على مهاجمة الأستاذة بوابل من السب والشتم والوعيد، وصل إلى حد التهديد الصريح بالتصفية الجسدية، دون مراعاة لحرمة المؤسسة التربوية.
البيان، حصلت جريدة “الديار” على نسخة منه، أوضح أن الاعتداء لم يقتصر على الأستاذة المعنية، بل طال الأطر التربوية والإدارية وكافة العاملين بالمؤسسة، ما تسبب في انهيار عصبي حاد للأستاذة مرفوق بنزيف خطير، استدعى تدخل عناصر الوقاية المدنية لنقلها في حالة حرجة إلى المركز الصحي بالمدينة، قبل تحويلها على وجه الاستعجال إلى مدينة فاس لإجراء عملية جراحية مستعجلة.
واعتبر المكتب المحلي أن هذا الفعل يشكل اعتداء على الأسرة التعليمية برمتها، ويمس بالقيم الأخلاقية والإنسانية، واصفا الحادث بسابقة خطيرة تستوجب الحزم والمسؤولية.
وأعلن المكتب عن إدانته الشديدة واستنكاره القوي للاعتداء، معبرا عن تضامنه المطلق مع الأستاذة المعتدى عليها، ومحملا المسؤولية لكل من تورط في الحادث وكذا الجهات المعنية بحماية الفضاء المدرسي.
كما طالب المصدر نفسه السلطات الأمنية والقضائية بفتح تحقيق عاجل وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة، داعيا المديرية الإقليمية إلى اتخاذ إجراءات مستعجلة لتعزيز الأمن داخل وحول المؤسسات التعليمية.
وأكد البيان أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني نساء ورجال التعليم عن أداء واجبهم التربوي، لكنها تدق ناقوس الخطر بشأن تدهور الأوضاع داخل المدرسة العمومية.
إلى ذلك، نظمت عدد من الإطارات النقابية (النقابة الوطنية للتعليمCDT، والجامعة الوطنية للتعليم FNE، والجامعةالوطنية للتعليمUMT) وقفة احتجاجية، زوال أمس الثلاثاء لمدة ساعة واحدة، تضامنا مع الاستاذة التي تعرضت للاعتداء، وصفته بالشنيع.
