نقابة تحمل “لجنة اليقظة” المسؤولية.. أستاذ ضحية حادثة سير بضاية عوا

على إثر الحادث الخطير الذي تعرض له (ب.س)، أستاذ بمجموعة مدارس ضاية عوا، يوم السبت 14 فبراير 2026 وهو في طريقه إلى العمل، جراء انزلاق سيارته بسبب التساقطات الثلجية وانقلابها، في ظل صدور نشرات إنذارية تحذر من خطورة الأوضاع الجوية، أصدرت الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل – فرع ضاية عوا بيانا استنكاريا أعلنت فيه جملة من المواقف والمطالب.
الجامعة، التي حمدت الله على سلامة الأستاذ المعني، عبرت عن استنكارها الشديد لما وصفته بحالة التهاون والاستخفاف التي تُقابل بها النشرات الإنذارية، مشيرة إلى غياب التدابير الوقائية الكفيلة بحماية نساء ورجال التعليم من المخاطر المحدقة بهم خلال فترات التقلبات المناخية الحادة.
وحمل المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم الجهات المعنية كامل المسؤولية فيما وقع، وعلى رأسها لجنة اليقظة المحلية، التي اعتبر أنه كان من المفترض أن تتخذ قرارات استباقية واضحة، سواء عبر تعليق الدراسة بشكل احترازي أو ضمان فتح وتأمين المسالك الطرقية قبل إلزام الأطر التربوية بالتنقل في ظروف تشكل تهديدا حقيقيا لسلامتهم.
وأكد البيان أن أرواح نساء ورجال التعليم ليست مجالا للمغامرة أو الارتجال، وأن أي تقصير في تفعيل آليات اليقظة والتدبير الاستباقي يعد إخلالا بالمسؤولية الإدارية والأخلاقية.
وعلى ضوء ذلك، أعلن الفرع المحلي تضامنه المطلق مع الأستاذ (ب.س)، متمنيا له الشفاء العاجل، كما حمل لجنة اليقظة المحلية وكافة الجهات المتدخلة المسؤولية الكاملة عن هذا الحادث. وطالب بفتح تحقيق إداري لتحديد مكامن الخلل وترتيب المسؤوليات، داعيا إلى إقرار بروتوكول واضح وملزم للتعامل مع النشرات الإنذارية، يضع سلامة الأطر التربوية فوق كل اعتبار.