حسب موقعي الجهة والجماعة.. العنصر “رئيسا” لمجلس جهة فاس مكناس وبووانو “عمدة”!

لا يزال امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، “رئيسا” لمجلس جهة فاس ـ مكناس. ولا يزال ادريس صقلي عدوي، عن حزب العدالة والتنمية الخاسر في الانتخابات الأخيرة، نائبا أولا له. ولا تزال التركيبة السابقة للمجلس والتي غادرت بموجب نتائج الانتخابات التي نظمت في 8 شتنبر الماضي، هي التي “تتولى المسؤولية”، و”تتحكم في زمام الأمور”. بينما الأغلبية الحالية، بنوابها ومكوناتها الجديدة، لا وجود لها في الموقع الرسمي لمجلس الجهة على الأنترنيت، والذي يفترض أن يتم تحيينه باستمرار، خاصة وأن الأمر يتعلق بنافذة أساسية لمجلس مهم، توفر المعطيات الرسمية للمتتبعين للشأن الجهوي، بمن فيهم المستثمرون والمؤسسات العمومية والبعثات الديبلوماسية.

- إعلان -

نفس الأمر يحدث في مكناس، فلا يزال عبد الله بووانو، عمدة للمدينة. ولا تزال سيرته الذاتية هي المرجع بالنسبة لأي راغب في الحصول على المعطيات المتعلقة بالمسؤولين الجماعيين للجماعة. ولا زالت التركيبة التي سير بها حزب العدالة والتنمية الشأن المحلي في الولاية السابقة هي الحاضرة في البوابة الرسمية للجماعة. في حين، لا تزال التشكيلة الجديدة التي يتزعمها التجمعي جواد بحاجي خارج التغطية، ولا أثر لها في هياكل المجلس، من مكتب ولجان ومستشارين.

واستغربت المصادر التي تحدثت لجريدة “الديار” حول هذا الموضوع، من هذا “الإهمال” الذي يسيء إلى سمعة هذه المؤسسات المنتخبة ومصداقيتها، بالنظر إلى أنها تعتبر النافذة الرسمية، بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين، محليا ووطنيا ودوليا، ولوسائل الإعلام للحصول على المعطيات الرسمية حول الجهة والمدينة وأعضائها، مشيرة، أيضا، إلى أنها تعتبر المنفذ الرئيسي للبعثات الأجنبية للحصول على المعطيات المرتبطة بالمجالس المنتخبة.

وقالت المصادر نفسها إن عدم تحيين هذه المعطيات، بعد شهرين تقريبا، ينم عن استخفاف بأهمية هذه الواجهة التي يفترض أن تسهر عليها أطقم متخصصة، وتوحي، أيضا، بأن التواصل يعتبر آخر ما يفكر فيها هؤلاء المسؤولين الجدد، محملة المسؤولية في هذا “الخرق” إلى مديرية المصالح في الجهة والجماعة.