لرفض ترشيح مستشارة لرئاسة جماعة الرتبة.. أقدم استقلالي يستقيل غضبا من البرلماني الطاهري

خلفت إعادة الانتخابات في جماعة الرتبة بإقليم تاونات، شرخا في بعض الأحزاب بسبب التنافس وعدم تزكية وجوه سياسية، خاصة حزب الاستقلال الذي شهد استقالة المفضل مرابط، واحد من الوجوه الاستقلالية القديمة، لأسباب “جادة وموضوعية ليست في صالح الحزب ومناضليه” بتعبيره.

- إعلان -

واتهم مرابط، المفضل الطاهري، برلماني دائرة غفساي قرية با محمد، بالوقوف في وجه اقتراح مستشارة تم عليها الإجماع، للمنافسة على رئاسة الجماعة القروية، “مصرحا علانية وبصوت ميؤوس منه كما تم تسجيله، أنه يرفض قطعا تسليم التزكية لرئاسة المجلس لفائدتها” كما جاء في استقالته.

واعتبر موقف البرلماني ومعارضته التحالف مع التجمع الوطني للأحرار على مستوى هذه الجماعة، “تناقض خطير جدا يقود لفقدان ثقة المواطنين في الأحزاب”، مؤكدا أن ذلك ليس في صالح الجماعة وسكانها، ويعارض التحالف الرسمي بين الأحزاب الثلاثة على مستوى الحكومة.

“أين نحن من المصداقية والثقة والتنمية؟” يتساءل الاستقلالي المستقيل، معتبرا ما وقع “معضلة ومأساة ومهزلة” دفعته للاستقالة مباشرة بعد الانتهاء من مكالمته الهاتفية مع النائب البرلماني صباح أمس الإثنين، مستغنيا عن “المصلحة الخاصة والاعتبارات الجوفاء التي لا تلد إلا الشر والضر والجهالة والبطالة والذمامة للقاعدة الحزبية جمعاء” بتعبيره في رسالة استقالته.

وتأتي استقالة المفضل مرابط، قبل ساعات من انتخاب رئيس جديد يخلف عبد الحق أبو سالم من الأصالة والمعاصرة بعد قرار عامل إقليم تاونات إعادة انتخاب الرئيس والمكتب بسبب حالة التنافي بين منصبي الرئيس ونائب رئيس الجهة، وبعد أيام من إلغاء انتخابه من طرف إدارية فاس لوجود حكم نهائي سابق صادر عن إدارية الرباط الاستئنافية.

ورشح حزب الأصالة والمعاصرة، قريب عبد الحق، عبد العزيز أو سالم عضو مستشار عن دائرة تامسنيت، للتنافس على رئاسة الجماعة، فيما خلف رفض ترشيح مستشارة استقلالية من طرف برلماني الدائرة، حسرة كبيرة وكان سببا في استقالة واحد من أقدم الاستقلاليين بالمنطقة.