انفلات أمني بالبهاليل؟.. جانحون يفرضون “الإغلاق المبكر” بعد اعتداءات خطيرة على مواطنين
تعيش ساكنة جماعة البهاليل، ضواحي صفرو، حالة من الرعب بسبب توالي اعتداءات خطيرة منسوبة إلى ثلاثة جانحين، وسط تصاعد مطالب الساكنة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا الوضع.
وقالت مصادر محلية إن المشتبه بهم متورطون في تنفيذ أزيد من عشرة اعتداءات في أقل من أسبوعين، باستعمال السلاح الأبيض بلغت حد محاولة ذبح أحد الأشخاص، وسط إحدى المقاهي وسط البهاليل.
وحسب مصادر جريدة “الديار”، فإن اعتداءات “العصابة الإجرامية” متواصلة بعد “محاولات فاشلة” لتوقيف عناصرها، إذ سجل يوم أمس الثلاثاء اعتداءان جديدان، مشيرة إلى أن “زعيم” العصابة غادر السجن قبل أقل من شهر، بعدما قضى عقوبة حبسية مدتها سنة ونصف.
لكن، ما هي الإجراءات التي قامت بها السلطات ومسؤولي الدرك الملكي بالبهاليل لوضع حد للاعتداءات التي تطال ساكنة البهاليل وممتلكاتها؟
مصادر جريدة “الديار” أكدت أن “عبقرية المسؤولين تفتقت على قرار أثار استياء عارما لدى ساكنة البهاليل وزوارها، على حد سواء.
وأشارت إلى أنه في الوقت الذي كانت الساكنة تنتظر فيه تدخلات ناجعة لوضع حد لنشاط الجانحين، اتجهت السلطات إلى فرض إعلاق المحلات التجارية والمقاهي عل الساعة التاسعة والنصف ليلا، وهو “الإغلاق” الذي عاينته جريدة “الديار” مساء أمس الثلاثاء.
وكشفت المصادر نفسها أن هذه الخطوة ضاعفت حجم التوتر الذي بات يخيم على المنطقة، بعدما تحولت قضية توقيف المشتبه فيهم إلى مطلب ملح لدى الساكنة، التي تستعد للاحتجاج على ما يعتبرونه “تقاعسا” في إنهاء هذا الوضع، والمطالبة بتدخل أمني حاسم يعيد الطمأنينة إلى شوارع البهاليل، وفق تعبيرها.
