صفرو.. تطورات مثيرة في حادثتي السير “المميتتين” بعين الشكاك وعزابة

تمكنت عناصر الدرك الملكي من تحديد هوية الشخصين اللذين كانا على متن السيارة المتسببة في فاجعة عين الشكاك بإقليم صفرو، والتي أودت بحياة أب وطفليه.

وكانت منطقة أعمود التابعة لجماعة عين الشكاك قد اهتزت، أول أمس، على وقع حادثة سير مروعة، إثر اصطدام عنيف بين ثلاث سيارات، أسفر عن مصرع أب وطفليه، فيما أصيبت الأم بجروح خطيرة نقلت على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بالإضافة إلى سائق سيارة ثانية، فيما فر أصحاب السيارة الثالثة المكتراة من مكان الحادث.

وعلمت جريدة “الديار” من مصادر مطلعة أن شخصا يعمل في سلك الجندية سلم نفسه لعناصر الدرك الملكي، قبل أن يكشف هوية صديقه الذي كان يقود السيارة لحظة وقوع الحادث، وهو ما مكن المصالح المختصة من تحديد مكان وجوده وتوقيفه داخل إحدى المقاهي بمدينة فاس.

وأوضحت المصادر ذاتها أن راكبي السيارة غادرا مكان الحادث مباشرة بعد وقوع الاصطدام، لكونهما كانا في حالة غير طبيعية، في وقت تتواصل فيه الابحاث لتحديد جميع الملابسات المرتبطة بالفاجعة وترتيب المسؤوليات القانونية.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر جريدة “الديار” أن النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بصفرو قررت متابعة جندي آخر في حالة اعتقال احتياطي، للاشتباه في تورطه في حادثة سير مميتة وقعت بجماعة عزابة بإقليم صفرو، خلال الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين.

وحسب المصادر نفسها، فقد تمت متابعة المعني بالأمر بتهم “السكر العلني البين، والسياقة في حالته، إلى جانب القتل غير العمد الناتج عن حادثة سير، وعدم ضبط السرعة”، مشرة إلى أن النيابة العامة المختصة أحالت المتهم على المحاكمة، حيث حدد تاريخ فاتح اكتوبر المقبل موعدا لأولى الجلسات.