احتجاجات وتهديد بالتصعيد.. “الانقلاب على الالتزامات” يشعل غضب نقابات التعليم بصفرو

دخل التنسيق النقابي الرباعي بصفرو، المكون من الجامعة الوطنية للتعليم FNE، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، النقابة الوطنية للتعليم CDT والجامعة الوطنية للتعليم UMT، على خط التصعيد ضد المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، احتجاجا على ما وصفه بـ”الانقلاب على الالتزامات”.

وحسب بلاغ، توصلت جريدة “الديار” بنسخة منه، فإن التنسيق النقابي عقد اجتماعا لمتابعة مستجدات الدخول المدرسي، خلص خلاله إلى تسجيل ما اعتبره تراجعا من المديرية الإقليمية عن التزامات سابقة، رغم سبق الاتفاق بشأن تدبير توقيت العمل بالتعليم الابتدائي، في وقت يقول فيه التنسيق إن المديرية أعادت إصدار المذكرة نفسها المثيرة للجدل، مكتفية بتغيير التوقيت دون معالجة جوهر الإشكالات المطروحة.

وحسب التنسيق النقابي، فإن هذه الخطوة تأتي في سياق يرى فيه ممثلو الشغيلة التعليمية أن الاتفاق السابق لم يتم احترامه، خصوصا ما يرتبط بتوقيت عمل نساء ورجال التعليم والمتعلمين، في ظل صعوبات التنقل من وإلى المؤسسات التعليمية، ولا سيما بالمناطق القروية، الأمر الذي اعتبره التنسيق انعكاسا لخلفية سلطوية وعقلية يصفها بـ”منطق الكم على الكيف”.

وأضاف المصدر ذاته أن رفع شعارات الجودة المرفوعة من قبل الوزارة الوصية يتناقض، من وجهة نظر النقابات، مع ما تعرفه مجموعة من المؤسسات التعليمية من اختلالات تدبيرية وتنظيمية، سواء على مستوى جداول الحصص أو التنظيمات التربوية التي قال التنسيق إنها عرفت تعسفات غير مسبوقة.

وأمام هذه التطورات، أعلن التنسيق النقابي الرباعي بصفرو عن برنامج احتجاجي تصعيدي، يستهل بتنظيم وقفات احتجاجية بالمؤسسات التعليمية الابتدائية لمدة 15 دقيقة بعد فترة الاستراحة، وذلك ابتداء من يوم الاثنين 28 شتنبر 2026 إلى غاية الأربعاء 30 شتنبر الجاري.

كما دعا التنسيق النقابي إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية الإنذارية المقرر تنظيمها يوم الخميس فاتح أكتوبر 2026، ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحاً، أمام مقر المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بصفرو.

ولم يستبعد التنسيق النقابي اللجوء إلى أشكال نضالية تصعيدية، قال إنه سيتم تحديد طبيعتها وتوقيتها لاحقا، في حال استمرار ما يعتبره اختلالات ومشاكل تعرفها المنظومة التعليمية بالإقليم على مختلف المستويات.