في توقيت حساس؟.. لقاء عامل بولمان و”البامي” لقجع يواصل إثارة الجدل
يتواصل الجدل بإقليم بولمان بسبب اللقاء الذي جمع فوزي لقجع، الملتحق حديثا بحزب الاصالة والمعاصرة، بعلال الباز، عامل الإقليم، وذلك على هامش زيارة قام بها الوزير إلى المنطقة بداية الأسبوع الماضي، رفقة عدد من قياديي حزب الأصالة والمعاصرة.
وجاء هذا اللقاء، حسب موقع “اش نيوز”، أياما قليلة فقط على حضور لقجع لأشغال المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، وهو ما أضفى على الزيارة واللقاء المذكورين مزيدا من الاهتمام، خصوصا مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ووفق فعاليات سياسية فقد أثار توقيت اللقاء و”تسريبه”، نقاشات وتساؤلات حول خلفياته ودواعيه، وما إذا كان الأمر يتعلق بلقاء عادي، أم أن لتزامنه مع المرحلة الحالية دلالات أخرى، في وقت بدأت فيه مختلف الأحزاب السياسية بالإقليم ترتيب أوراقها استعدادا للاستحقاق الانتخابي.
ويحظى عامل إقليم بولمان، حسب المصادر ذاتها، بسمعة إيجابية لدى الفرقاء السياسيين والمنتخبين بالإقليم، بالنظر إلى طبيعة علاقاته مع مختلف الأطراف، وهو ما جعل اللقاء الأخير يفتح نقاشا إضافيا حول مدى تأثيره على الصورة التي راكمها العامل لدى الفاعلين السياسيين بمختلف توجهاتهم.
وفي هذا السياق، أبرزت المصادر أن أسئلة تطرح بالإقليم حول الحدود الفاصلة بين اللقاءات الرسمية التي تفرضها مهام المسؤول الترابي، وبين السياقات السياسية التي قد تمنح بعض اللقاءات تأويلات إضافية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بزيارة شخصية سياسية وازنة إلى الإقليم، وفي ظرفية انتخابية بدأت ملامحها تفرض نفسها بقوة.
“كما يطرح الجدل سؤالا آخر حول ما إذا كان اللقاء سيبقى في إطار زيارة عابرة ولقاء بروتوكولي، أم أنه سيتحول إلى مادة سياسية تستثمرها بعض الأطراف في سياق التنافس الانتخابي المرتقب”، تضيف مصادر جريدة “الديار”.
