حزب الاستقلال يعلن الدفعة الثانية من مرشحيه بالجهة.. جدل بفاس وبركة ينهي “هيمنة” الأنصاري على الاستقلال بمكناس

واصلت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، خلال اجتماعها المنعقد يوم الإثنين 3 غشت 2026، استكمال مسطرة المصادقة على ما رُفع إليها من طلبات الترشيحات المتعلقة بالانتخابات التشريعية القادمة، وذلك بعد التأكد من استيفائها للشروط الأخلاقية والقانونية والتنظيمية المطلوبة.
وأوضح بلاغ اللجنة التنفيذية أن لجنة الأخلاقيات والسلوك واصلت بدورها التداول في طلبات الترشيح المعروضة عليها، في إطار تتبع وتطبيق ميثاق السلوك والأخلاقيات، انسجاما مع مقتضيات النظام الأساسي للحزب، والتحقق من مدى مطابقة الطلبات لمقتضيات الميثاق المذكور.
وبعد هذا المسار التقييمي، صادقت اللجنة التنفيذية على الدفعة الثانية من مرشحي حزب الاستقلال بعدد من الدوائر التشريعية المحلية.
وبخصوص جهة فاس مكناس، فقد حملت اللائحة أسماء مرشحين بكل من فاس ومكناس وتاونات، فيما لم يتم، إلى حدود الإعلان عن هذه الدفعة، الكشف عن اسم مرشح الحزب بدائرة إفران.
ففي عمالة فاس، وبالدائرة الانتخابية فاس الشمالية، اختار الحزب الحسن سليغوة مرشحا له.
أما في عمالة مكناس، وبالدائرة الانتخابية مكناس، فقد تمت تزكية الحسن اليمني.
وعلى مستوى إقليم تاونات، وبالدائرة الانتخابية تاونات – تيسة، تمت تزكية محمد سوفان.
وتأتي هذه الأسماء في سياق سياسي وتنظيمي يثير اهتماما خاصا داخل حزب الاستقلال بجهة فاس مكناس، لاسيما في فاس، حيث تفتح طبيعة الاختيارات الجديدة بابا واسعا للنقاش حول موازين القوى داخل الحزب والاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، في الوقت الذي كان من المنتظر تزكية ادريس أبلهاض، الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بفاس.
وفي مكناس تحديدا، تطرح اللائحة الجديدة مؤشرات على نهاية مرحلة هيمنة الأنصاري على حزب الاستقلال بالمدينة، بعد بروز اسم الحسن اليمني كمرشح الحزب بالدائرة الانتخابية مكناس، وهو ما من شأنه أن يفتح نقاشا واسعا حول مستقبل التنظيم الاستقلالي بالعاصمة الإسماعيلية، وترتيبات المرحلة المقبلة.
أما إفران، فلم يرد اسم مرشح عنها ضمن الدفعة الثانية المعلن عنها من طرف اللجنة التنفيذية، ما يعني أن الحسم في مرشح الحزب بهذه الدائرة لم يتم الإعلان عنه بعد.