“تدوينات” ساخطة ومناضلون غاضبون.. ماذا يجري داخل “الأحرار” بفاس الشمالية؟
هل تعيش التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بفاس الشمالية على وقع “الأزمة”؟
سؤال يتم تداوله بين فعاليات سياسية، بعد خروج مناضلين في حزب “الحمامة” في تدوينات غاضبة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، والتي اعتبرت مؤشرا على وجود احتقان داخلي.
وقالت مصادر لجريدة “الديار” بأن موجة الغضب داخل الحزب لا تقف عند حدود المناضلين، بل تمتد إلى “منتخبين”، يستعدون، خلال الأيام القليلة المقبلة، لتقديم استقالتهم احتجاجا على ما يعتبرونه اختلالات في تدبير الشأن التنظيمي بالتنسيقية الإقليمية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن حالة الاحتقان والتذمر تعود، بالأساس، إلى ما يصفه المناضلون بسوء تدبير المنسق الإقليمي للمرحلة الحالية، وتراجعه عن بعض الالتزامات التي سبق تقديمها لعدد من المناضلين والمنتخبين، وفق تعبيرها.
وأضافت المصادر أن هذه التطورات تأتي في ظرفية حساسة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، في وقت تتعالى فيه أصوات مطالبة بتدخل عاجل لاحتواء الوضع، وفتح قنوات الحوار مع مختلف الأطراف، تفاديا لتفجير لمزيد من “الحزازات” في دائرة تعد بمنافسة قوية.
