لهذه الأسباب.. مستشار يحتج من داخل مقر جماعة مكناس
أعلن المستشار الجماعي المعارض بجماعة مكناس، الدكتور عبد الوهاب البقالي، عن خوضه خطوة احتجاجية من داخل المقر الرئيسي لجماعة مكناس، واصفا إياها بخطوة تهدف إلى إثارة الانتباه إلى الوضع الذي تعيشه المدينة، وكذا إلى جدول أعمال دورة فبراير 2026 لمجلس الجماعة، والذي اعتبر أنه لا يتضمن أهم انشغالات الساكنة.
وأوضح البقالي، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الموحد، أن ساكنة مكناس تعاني بشكل كبير جدا من خصاص في الحاجيات الضرورية، وعلى رأسها الانتشار الكبير وغير المسبوق للحفر بمختلف أحياء وشوارع المدينة، وهي النقطة التي لم يتم، حسب تصريحه، إدراجها ضمن جدول أعمال الدورة.
وأضاف المتحدث أن الوضع يزداد سوءا بفعل استمرار تقديم وعود وصفها بالزائفة بخصوص الأحياء ناقصة التجهيز، والتي تعيش أوضاعا كارثية تفاقمت مع حلول فصل الشتاء وتساقط الأمطار الأخيرة، إلى جانب معضلة الظلام وافتقاد الإنارة العمومية بعدد من الأزقة والأحياء.
وأشار المستشار الجماعي إلى أن ما اعتبره “مهزلة الاستخفاف” بموضوع الإنارة العمومية وصل إلى حد الشوارع والأزقة المقابلة أو المحيطة بالمؤسسات التعليمية، مذكرا بأن رئيس المجلس، عباس الومغاري، سبق أن قدم وعودا بحل هذه المشاكل منذ أكثر من سنة.
وأكد البقالي أنه، كلما حاول الاتصال لمناقشة هذه المطالب، كان يواجه بالرفض من طرف الرئيس والمكتب المسير، إضافة إلى المدير العام للمصالح الذي لم يعد، حسب قوله، يجيب على مكالماته كمستشار جماعي، فضلا عن غياب تجاوب سلطة المراقبة الإدارية رغم التواصل معها من أجل إيجاد مخرج لهذه الوضعية.
وإزاء هذا الوضع، أعلن المستشار الجماعي أنه يسجل هذه الوقفة الأولية، المحدودة في الزمن، من داخل مقر مجلس الجماعة، بهدف إثارة انتباه المسؤولين إلى الوضعية المتدهورة التي تعيشها مدينة مكناس، والتي قال إنها “تتراجع يوما بعد يوم”.
ودعا المتحدث إلى استدراك هذا الوضع وإيجاد حلول فعالة وآنية خلال دورة فبراير، لمعالجة مختلف هذه الإشكالات، مؤكدا في الوقت نفسه احتفاظه بحقه في القيام بخطوات أخرى أكثر تصعيدية من أجل تحقيق مطالب السكان، التي قال إنه تعاقد معهم بشأنها انتخابيا وأخلاقيا.
