بمناسبة ذكرى “وثيقة المطالبة بالاستقلال”.. “ارتباك” في حفل حزب “الميزان” بفاس؟
خلد حزب الاستقلال، أمس السبت، الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في عدد من المدن بجميع جهات المملكة، بالإضافة إلى مدينة تولوز الفرنسية بمشاركة مغاربة العالم.
وفي السياق، نظم حزب “الميزان” بجهة فاس مكناس حفلا بالقاعة الكبرى لجماعة فاس، عرف “ارتباكا” في التنظيم اثار استياء عدد من الاستقلاليين الذين عبروا عن امتعاضهم في تصريحات متفرقة لجريدة “الديار”.

وافتتح النشاط، الذي عرف حضورا كبيرا، حيث امتلأت القاعة عن آخرها، ما اضطر المنظمين إلى إضافة كراسي في الممر المؤدي إلى القاعة، بكلمة ترحيبية من طرف مقدمة الحفل، لتمنح الكلمة لرئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، قبل أن تحاول مقاطعته، لأكثر من مرة، أمام إصراره على إنهاء كلمته، ما أثار سخط عدد من المتتبعين، الذين تساءلوا عن أسباب إقدامها على هذه الخطوة.
الجواب سيأتي مع نزول العمراوي من المنصة، بعد إغفال “المنظمين” تلاوة القرآن الكريم وعزف النشيد الوطني، قبل انطلاق أشغال النشاط، حيث أعلنت المقدمة، في محاولة منها لتجاوز “السهو”، عن الافتتاح “الرسمي” للحفل عبر “تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم” وعزف النشيد الوطني والنشيد الرسمي لحزب “الميزان”.
تقديم كلمة البرلماني علال العمراوي على تلاوة القرآن والنشيد الوطني، دفع أحد الحاضرين إلى ترجيح فرضية اضطراره إلى مغادرة الحفل لسبب من الأسباب، غير أن استمرار حضوره في الصفوف الأولى أكد للحاضرين أن الأمر يتعلق بـ”خطأ” في التنظيم.
“الارتباك” لم يتوقف عند هذا الحد، بل تعداه إلى الإعلان عن تقديم شريط وثائقي حول “وثيقة المطالبة بالاستقلال”، ليتفاجأ الجميع بتوقيفه، ثواني معدودة على تشغيله، بدعوى بث كلمة الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، مباشرة من مدينة بوزنيقة.
ومع بداية كلمة الأمين العام، عاينت جريدة “الديار” مغادرة عدد كبير من “الاستقلاليين” للقاعة الكبرى بجماعة فاس، ليجد “شباب” نفسهم أمام كراسي فارغة بعد منحهم الكلمة.

