معرض “كوبنهاغن” يفجر الغضب.. غرفة الصناعة التقليدية تواجه اتهامات ثقيلة ومطالب بفتح تحقيق
وجهت جمعية الإشعاع المغربية للصناع التقليديين انتقادات حادة إلى غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، على خلفية مشاركة 16 عضوا من الغرفة في المعرض الدولي بكوبنهاغن بالدنمارك، معتبرة أن ظروف اختيار المستفيدين من هذه المشاركة تثير تساؤلات بشأن الشفافية وتكافؤ الفرص بين الصناع التقليديين والمهنيين بالجهة.
وحسب بلاغ استنكاري صادر عن الجمعية، بتاريخ 25 أكتوبر 2026 بفاس، فإن هذه المشاركة تمت، وفق ما ورد في الوثيقة، في غياب إعلان مسبق وواضح عن شروط الاستفادة ومعايير انتقاء المشاركين، وهو ما دفع الجمعية إلى المطالبة بتوضيحات حول خلفيات هذا الاختيار وكيفية تدبير فرص المشاركة في المعارض الدولية.
وطالبت الجمعية بنشر المعايير المعتمدة في اختيار المشاركين والمستفيدين من المعارض الدولية، والكشف عن لائحة المستفيدين من المشاركة في معرض كوبنهاغن، مع توضيح كيفية انتقائهم، داعية في الوقت نفسه إلى اعتماد إعلان مسبق وعلني بشأن جميع فرص المشاركة المقبلة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين مستشاري الغرفة والمقاولات والتعاونيات والصناع التقليديين.
وفي تصعيد لافت، دعت الجمعية إلى فتح تحقيق بشأن ما وصفته بشبهات مرتبطة بتدبير هذه المشاركة، مطالبة النيابة العامة المختصة بالتدخل، وإخضاع تدبير الغرفة للافتحاص المالي، مع تقييم ومراقبة الممارسات المرتبطة بالمشاركة في التظاهرات الدولية، والتصدي لكل ما قد يشكل، بحسب تعبير البلاغ، مساسا بمبادئ النزاهة والمحاسبة وتكافؤ الفرص.
واعتبرت الجمعية أن المعارض الدولية تشكل فرصة مهمة للتعريف بمنتوجات الصناعة التقليدية المغربية وتسويقها والانفتاح على الأسواق الخارجية، غير أن الاستفادة منها، وفق موقفها، ينبغي أن تخضع لمعايير واضحة وشفافة، بدل أن تظل محصورة في فئات محددة دون توضيح الأسس المعتمدة في اختيارها.
