من جامعتي مولاي إسماعيل والأورومتوسطية بفاس.. باحثون ضمن قائمة أكثر 2 بالمائة من العلماء تأثيرا في العالم
عززت جامعتا مولاي إسماعيل بمكناس والأورومتوسطية بفاس حضورهما في المشهد العلمي الدولي، بعد إدراج تسعة باحثين من كل جامعة ضمن تصنيف ستانفورد-إلسيفير لسنة 2026، الذي يضم 2 بالمائة من العلماء الأكثر تأثيرا في العالم، في اعتراف جديد بمكانة البحث العلمي بالجامعتين وإسهامات باحثيهما في إنتاج المعرفة وتطويرها.
ويعد هذا التصنيف الدولي، الذي تنجزه جامعة ستانفورد الأمريكية بشراكة مع دار النشر العلمية “إلسيفير”، من التصنيفات التي تسلط الضوء على العلماء الأكثر تأثيرا في مختلف التخصصات، اعتمادا على مؤشرات علمية وببليومترية مستمدة من قاعدة البيانات “سكوبوس”، بهدف قياس أثر الأبحاث المنشورة ومدى حضورها داخل المجتمع العلمي العالمي، استنادا إلى معايير ترتبط بالاستشهادات العلمية والإنتاج البحثي ومساهمة المنشورات في تطوير المعرفة.
وبحسب المعطيات المعلنة من طرف الجامعتين، فقد ضمت قائمة جامعة مولاي إسماعيل بمكناس تسعة من الأساتذة الباحثين المنتمين إلى مؤسسات جامعية مختلفة، ويتعلق الأمر بكل من أمينة عدادي، ومراد أزرور، ويوسف فرحاوي، ومحمد الدوكس، وزكية حموش، ونجيب الوانجلي ومحمد بوعشرين، وحمزة كراي وأحمد كرماوي. وهو ما يعكس دينامية البحث العلمي داخل الجامعة ومساهمة باحثيها في إنتاج المعرفة وتثمينها ونشرها، فضلا عن تعزيز إشعاع المؤسسة على المستوى الدولي.
وفي السياق ذاته، أعلنت الجامعة الأورومتوسطية بفاس إدراج تسعة من باحثيها ضمن التصنيف نفسه، ويتعلق الأمر بكل من مصطفى بوسمينة، وبلخير حموتي، وعبد الكريم القادب، وشكيب النجاري، ورشيد السالمي، والطيبي بن حدة، وعبد الكريم الشويكي، وشكيب العلوي، ورجاء سليم.
وأفادت الجامعة الأورومتوسطية بفاس أن حضورها ضمن هذا التصنيف عرف تطورا متواصلا، بعدما ارتفع عدد باحثيها المدرجين من أربعة سنة 2024 إلى ثمانية سنة 2025، ليصل إلى تسعة خلال سنة 2026، وهو ما يعكس تنامي حضور أبحاثها على الصعيد الدولي، والدور الذي يحتله البحث العلمي والابتكار ضمن توجهاتها.
ويشكل هذا الاعتراف الدولي مؤشرا على أهمية الجهود المبذولة داخل المؤسستين الجامعيتين للنهوض بالبحث العلمي وتعزيز الإنتاج الأكاديمي، كما يبرز مساهمة الكفاءات المغربية في تطوير المعرفة داخل مختلف التخصصات العلمية، وتقوية حضور البحث العلمي الوطني ضمن المنظومة العلمية العالمية.
ويأتي إدراج باحثين من الجامعتين ضمن تصنيف سنة 2026 في سياق الاهتمام المتزايد بتعزيز مكانة الجامعات المغربية في التصنيفات الدولية، وتوفير الظروف الملائمة للبحث والابتكار، بما يدعم إشعاع المؤسسات الجامعية ويعزز حضور الباحثين المغاربة داخل المجتمع العلمي الدولي.
