بسبب أزمة النقل.. ساكنة سكورة امداز تحتج وتطالب بفك العزلة

تزامنا مع انعقاد السوق الأسبوعي، احتجت ساكنة عدد من دواوير جماعة سكورة امداز بإقليم بولمان أمس الأربعاء، أمام مقر القيادة، ضد أزمة النقل وتداعيات القرار القاضي بمنع النقل السري، الذي يشكل وسيلة تنقل أساسية لفئات من الساكنة بالمنطقة، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار المواد الأساسية وصعوبة التنقل بين الدواوير والمراكز المجاورة.
شاركت في الوقفة الاحتجاجية كل من ساكنة دواوير سيدي محيو وتاعرعارت وتاجين وتادوت وأمان يلا وتانوت، بعدما وجد عدد من المواطنين أنفسهم عالقين بالسوق الأسبوعي، دون وسيلة نقل تقلهم إلى منازلهم، رغم اقتنائهم حاجياتهم اليومية من الدقيق والخضر وقنينات الغاز، ما زاد من حدة معاناتهم، خاصة في ظل محدودية البدائل المتاحة أمامهم..
وحسب مصادر مطلعة، فإن الساكنة المتضررة تواجه صعوبات متزايدة في التنقل وقضاء أغراضها اليومية، سواء تعلق الأمر بالوصول إلى الأسواق الأسبوعية أو المراكز الإدارية أو اقتناء الحاجيات الضرورية، في ظل محدودية وسائل النقل المتاحة، وبعد الخدمات وصعوبة المسالك ببعض المناطق القروية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن عددا من المواطنين يشتكون من بعض أصحاب سيارات الأجرة الذسن يمتنعون عن نقلهم رفقةأمتعتهم، في وقت جرى فيه منع أصحاب النقل غير المرخص أي “الخطافة”، من مزاولة هذا النشاط، ما جعل فئات من الساكنة تواجه صعوبات في العودة إلى دواويرها بعد قضاء أغراضها، خصوصا خلال أيام السوق الأسبوعي.
في وقفتها، طالبت الساكنة الجهات المسؤولة بإيجاد حل واقعي ومستعجل لأزمة النقل بالجماعة، بما يضمن حق المواطنين في التنقل ويستجيب لحاجياتهم اليومية، مع مراعاة الإطار القانوني المنظم لقطاع النقل ومصالح المهنيين، بما يساهم في التخفيف من معاناة الساكنة القروية التي تواجه، إلى جانب غلاء المعيشة، صعوبات مرتبطة بالعزلة وبعد الخدمات الأساسية.
وفي هذا السياق، جرى التفاعل مع احتجاجات المواطنين من طرف قائد قيادة سكورة امداز، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة تضم ممثلين عن الدواوير المعنية، بهدف البحث عن حلول للمشاكل المطروحة وفتح المجال أمام معالجة هذا الملف الذي بات يؤرق فئات واسعة من الساكنة .
وتقترح الساكنة الترخيص لسيارات من نوع “مرسيدس 207″، التي تبرز المعطيات أنها متوفرة ومستعدة للعمل في إطار قانوني، باعتبار ذلك أحد الحلول الممكنة لتوفير وسيلة نقل ملائمة لفائدة المواطنين، والمساهمة في فك العزلة عن الدواوير المعنية.