تحت شعار “المرأة في المنظومة التربوية”.. مؤتمر دولي لتمكين النساء بفاس
تحتضن مدينة فاس، يومي 27 و28 مارس الجاري، مؤتمرا دوليا حول موضوع “المرأة في المنظومة التربوية: تحديات التمكين ورهانات التغيير”، وذلك بمبادرة من المدرسة العليا للأساتذة.
ويهدف هذا الملتقى، حسب المنظمين، إلى تحليل ديناميات مشاركة النساء في مختلف مستويات المنظومة التربوية، وفحص العوائق الهيكلية والمؤسساتية والرمزية التي تواجههن، فضلا عن تسليط الضوء على الآليات والاستراتيجيات الكفيلة بتعزيز تمكينهن.
كما يطمح هذا الحدث إلى توفير فضاء للتفكير والحوار الأكاديمي يجمع بين الباحثين وطلبة الدكتوراه والفاعلين في الحقل التربوي، ضمن منظور متعدد التخصصات، يتوخى المساهمة في فهم أفضل للعلاقات القائمة بين التربية والنوع والتحولات المجتمعية.
وسجل المنظومون أن المنظومة التربوية المعاصرة تشهد تحولات عميقة تحت تأثير المتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والتكنولوجية، معتبرين أنه في هذا السياق، تفرض مسألة مكانة المرأة في المنظومة التربوية نفسها كرهان أساسي، “ليس فقط باعتبارها فاعلا محوريا في العملية التربوية، ولكن أيضا كرافعة للتغيير والتحول الاجتماعي”.
وستتناول أشغال المؤتمر خمسة محاور رئيسية وهي “المرأة والتربية: مقاربات نظرية ومفاهيمية”، و”تمكين المرأة في المنظومة التربوية: الواقع، والتحديات والآفاق”، و”التوجيه المدرسي والجامعي والمهني وعلاقته بالنوع”، و”التربية كرافعة للتغيير المجتمعي”، ثم محور “العلوم والنوع”.
وينظم هذا اللقاء بتعاون، على الخصوص، مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، ومختبر العلوم الإنسانية التطبيقية.
(و م ع)
