أين “مجلسي” السلاسي؟.. ساكنة بتاونات “تفك العزلة” عن دواويرها بإمكانياتها الخاصة

قررت ساكنة عدد من دواوير إقليم تاونات الاعتماد على نفسها في “فك العزلة” عن دواويرها، بعد طول انتظار لتحرك سواء من المنتخبين أو المعينين دون جدوى.

وفي السياق، تحركت ساكنة 4 دواوير ، وهي جبابرة العليا، والرضاونة، وبرارين، والقيطون، التابعة لجماعتي اجبابرة و الورتزاغ، بدائرة غفساي إلى إصلاح الطريق بسبب الوضعية الكارثية للمنفذ الوحيد لساكنة هذه الدواوير للعالم الخارجي.

وقالت مصادر محلية لجريدة “الديار” أن متطوعين قاموا بجمع المال من الساكنة، حيث تم تخصيص 100 درهم لكل بيت، بينما يقوم من يتوفر على سيارة بتقديم 500 درهم، مع مشاركة القادرين في أشغال الحفر وترميم الطريق.

وأوضحت المصادر أن الأشغال انطلقت قبل يومين، لترميم النقاط “السوداء” في الطريق التي تربط 4 دواوير بباقي مناطق الإقليم.

“الطريق لم تعد صالحة لتنقل الدواب، فبالأحرى للمركبات”، توضح مصادرنا، مشيرة إلى أن المنطقة تعيش “تحت الحصار” وفي ستينيات القرن الماضي وليس في مغرب 2026 بسبب الأوحال، في فصل الشتاء، والحالة المتردية للطريق.

وعبرت ساكنة هذه الدواوير عن غضبها من “لامبالاة” المسؤولين، أمام وضعيتهم وظروفهم الصعبة، الناجمة عن حالة هذا المقطع الطرقي، الذي لا يتعدى 5 كيلومترات تقريبا، رغم، ما وصفوه بإشاعة “فك العزلة عن العالم القروي” التي تنشرها المجالس المنتخبة والسياسيون خلال فترة الانتخابات، محملين مسؤولية معاناتهم اليومية لمجلس الجهة والمجلس الإقليمي لتاونات ومجلس مجموع الجماعات، الذين يوجدون “خارج التغطية” حسب المتضررين.

“أين محمد السلاسي؟، الذي “يصدع” رؤوسنا بصور تدخلات آليات مجموعة الجماعات، التي يرأسها، إلى جانب رئاسته للمجلس الإقليمي لتاونات”، تتساءل الفعاليات نفسها، مستنكرة اهتمامه بما يدور في المواقع على حساب الواقع، في إشارة إلى تورطه في “صراع” على مواقع التواصل الاجتماعي مع أعضاء لجنة “نداء الكرامة” بتاونات.

صورة لحالة الطريق خلال فصل الشتاء سبق ان نشرتها “الديار”