وصفوه بـ”قليل النفس”!.. وكيل لائحة “البام” يفرض نفسه على “أغلبية صفرو” بعد اتهامها بتقديم “شيكات” ضمانة

تفاجأ عبد الحفيظ وشاك، الرئيس المنتخب للمجلس الجماعي لمدينة صفرو ومستشارو الأغلبية بحضور مصطفى خمريش، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، لأول اجتماع، اليوم الاثنين، بمقر بلدية صفرو، بدون سابق إنذار.

- إعلان -

وأوضحت مصادر متطابقة، لجريدة “الديار”، أن خمريش فرض نفسه على اجتماع تقني للإعداد لتسليم السلط بين الرئيس السابق والرئيس الحالي، مشيرة إلى طرقه الباب طالبا الالتحاق بالاجتماع ومستجديا “الاشتغال” مع الأغلبية، وسط “صدمة” الحاضرين قبل أن يحجز له مكانا وسط المستشارين.

وعن رد فعل الرئيس والحاضرين، كشفت المصادر ذاتها أن الجميع ارتبك أمام هذا التصرف، الذي وصفته مصادرنا بـ”الذل وقلة النفس”، فيما اضطر وشاك أن يرد على “تطفل” خمريش بـ”تفضل”.

مصادرنا أفادت بأن الاجتماع عرف توزيع المهام فيما يخص إعداد الملفات الخاصة بتسليم السلط، حيث طلب خمريش إدراج اسمه في إحدى اللجن التي تم تشكيلها.

“المثير ل”الغثيان”، تضيف المصادر نفسها، هذا “الكائن” لم يكتف بفرض نفسه، رغم نبذه من طرف الأغلبية واعتباره خطا أحمر أثناء الإعداد للتحالف المسير للمجلس، بل طالب بإضافة زوجته، وكيلة اللائحة النسائية لـ”التراكتور”، في اللجنة”.

واستهجنت مصادر جريدة “الديار” تصرف خمريش، بعد “تنخليه” من طرف الأغلبية، رغم المحاولات العديدة التي قادها، رفقة ادريس الشبشالي، للاتحاق بـ”تحالف وشاك”، وادعائه أنه “غادي يقلب ويشقلب كلشي”، مبرزة أنه يعتبر من المنبوذين في مدينة صفرو بسبب “سمعته” و”المشاكل” التي خلقها في وداد صفرو، والتي كانت سببا، من بين أسباب أخرى، وراء سقوط الفريق إلى درجات دنيا في بطولة الهواة، وفق تعبيرها.

إلى ذلك، تستعد فعاليات مدنية وحقوقية بالمدينة لمراسلة النيابة العامة في موضوع التصريحات التي أدلى بها مصطفى خمريش خلال جلسة انتخاب رئيس المجلس الجماعي، بعد أن أكد على استعمال “الشيكات” من طرف “أغلبية وشاك” كضمانة للالتزام بالتحالف، لفتح تحقيق في الموضوع، واتخاذ المتعين، سواء في حق “المتهمين” أو في حق مطلق هذه “الاتهامات”.

يشار إلى أن مصطفى خمريش كان قد اصطف إلى جانب “تحالف ونزار”، والتحق بـ”تجمع” العنوصر، في الوقت الذي كلف أخاه بمفاوضة الجهة الأخرى، والمتمثلة في “تحالف أحمد الشريف”، قبل أن يُرفع في وجهه “فيتو” مستشاري “اليسار” وهيئات أخرى.