شباط خارج حسابات “الميزان”.. نزار بركة: لا يمكننا تقديم وجوه كانت في القرن الماضي بفاس

استضافت وكالة المغرب العربي للأنباء صباح اليوم الأربعاء 7 يوليوز الجاري نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال ضمن ملتقى الوكالة حول موضوع “حزب الاستقلال أمام تحديات المشهد السياسي والحزبي الوطني”.

- إعلان -

وعن سؤال مفاده “كيف تتعاملون مع ظاهرة حميد شباط، سمعنا بأن هناك لجنة تأديبية مع إمكانية طرده هل هذا صحيح؟”، رد بركة بأن شباط لم يرشح نفسه للاستحقاقات البرلمانية لا هو ولا ابنه، وبحكم أنه أمين عام سابق لديه مكانة خاصة في الحزب، قبل أن يضيف “ونحن وفرنا له هذه المكانة الخاصة لأن هذا أضعف الإيمان، فحزبنا يعترف بالمجهودات المبذولة من طرف كل أعضائه”.

في الإطار ذاته، قال نزار أن المكانة التي يحظى بها شباط تفرض واجبات، وهو المتعارف عليه في كل الأحزاب، موضحا أنه من الأعراف ان لا يترشح الأمين العام السابق للانتخابات لأن “مكانته تجعل فشله، غدا، يكون بمثابة فشل للحزب كله، فبسبب تلك المكانة الاعتبارية الكبيرة، لا يمكننا وضعه في منطق الصراع الانتخابي في جماعة”.

كما قال المتحدث ذاته، في سياق الرد على السؤال آنف الذكر، أن شباط ترشح في المؤتمر 17، وهذا أمر إيجابي وكانت الديمقراطية، قبل أن يتابع أن 80 في المائة من مناضلات ومناضلي أعضاء المجلس الوطني صوتوا لنزار من أجل انتهاج سياسة مغايرة عن السياسة المتبعة من القيادة السابقة، وهذه السياسة شرعنا في تطبيقها، يقول بركة، وجني ثمارها، وهو ما يفسر النجاح الذي حققناه في الاتحاد العام للشغالين، وبالتالي من الضروري ألا نخلق ضبابية جديدة بالنسبة للمواطنات والمواطنين، على حد تعبيره. مواصلا: “بالخصوص عندما نعلم أن التصويت كان عقابيا للفريق الذي كان يقود فاس في 2015”.

وأضاف المصدر نفسه، أن الميزان يحترم الفاسيات والفاسيين، وبالتالي “يجب علينا كذلك أن نقدم لهم وجوها جديدا في إطار التجديد لأننا لا يمكننا تقديم وجوه كانت في القرن الماضي احتراما لأهل فاس وللمنظور الذي ننهجه، منظور التجديد الذي ننهجه في المغرب ككل، لنفند أن الحزب رجع لقيمه وضوابطه”.

وتابع أنهم كحزب لديهم عرض سياسي يضطرهم إلى أن يكونوا متجانسين في هذا العرض، فأول استحقاق، يفيد بركة، كان هو استحقاق النقابات، وكان هذا رهانا كبيرا بالنسبة للاستقلال وللاتحاد العام للشغالين ولن نقبل ولم نقبل بأن يكون صراع داخلي ضد الاتحاد العام للشغالين من طرف أعضاء الحزب كيفما كانت مرتبتهم او قيمتهم لأن هذا يتعارض مع المنطق الاستقلالي، حسب ما جاء على لسانه.