في غياب الدعم.. أزمة مالية خانقة تعصف بكبار “جمعية تيسة”
أعلن المكتب المديري للجمعية الرياضية تيسة أن النادي يعيش أزمة مالية خانقة نتيجة الغياب الكلي لأي دعم مالي من طرف الجماعات الترابية، ويتعلق الأمر بجماعة تيسة والمجلس الإقليمي لتاونات ومجلس جهة فاس مكناس، وذلك رغم الدور الكبير الذي تقوم به الجمعية في تأطير شباب المدينة وتمثيلها في المنافسات الرسمية.
وأوضح بلاغ، حصلت جريدة “الديار” على نسخة منه، أن الجمعية تضم خلال الموسم الرياضي الحالي 2025–2026 ما مجموعه 126 لاعبا مرخصا لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إضافة إلى أزيد من 30 لاعبا آخرين التحقوا بالنادي بعد انتهاء فترة التسجيل، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي يضعها شباب المدينة في هذا الإطار الرياضي.
كما تشارك الجمعية في منافسات العصبة الجهوية فاس مكناس لكرة القدم بجميع الفئات العمرية، وهو ما يفرض مصاريف مالية مهمة مرتبطة بالتنقلات والتجهيزات وواجبات التحكيم والتأمين والانخراطات الرسمية.
وأشار المكتب المديري إلى أن غياب أي دعم عمومي، رغم هذه الالتزامات، أدى إلى تراكم ديون مالية على عاتق الجمعية، مما جعل استمرار النشاط في هذه الظروف أمرا صعبا للغاية.
وعليه، وحرصا على تدبير مسؤول لوضعية النادي، تقرر تعليق نشاط فئة الكبار إلى حين إيجاد حل للوضعية المالية وتمكين الجمعية من حقها المشروع في الدعم العمومي أسوة بباقي الجمعيات الرياضية.
وأكد المكتب المديري أن هذا القرار جاء مكرها وليس اختيارا، بعد معاناة طويلة وتفكير عميق دام عدة أشهر، موجها في الوقت ذاته دعوة مفتوحة إلى كافة الجهات المعنية والسلطات المحلية والجماعات الترابية من أجل فتح حوار عاجل وإيجاد حل منصف يضمن استمرار الفريق ويحفظ حق شباب المدينة في ممارسة الرياضة.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن الجمعية الرياضية تيسة كانت دائما فضاء لتأطير الشباب وصناعة الأمل، معبرة عن أملها في تدارك هذا الوضع قبل أن تضيع فرصة ممارسة الرياضة أمام مئات الشباب بالمدينة.
