تحذير من حرمان تاونات من مؤسسة جامعية.. “تصفية” الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية يثير القلق

هل سيتم حل الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية بتاونات؟

بلاغ صادر عن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، عبر فيه بشكل صارم، عن رفضه لحل وتصفية الوكالة، قبل أن يدعو عوض ذلك إلى تخويلها الإمكانات الأكاديمية والمادية اللازمة للقيام بمهامها، كما استنكرت هذا القرار الحكومي الذي سيؤدي، حسب تعبيرها، إلى حرمان إقليم تاونات القروي والجبلي من مؤسسة جامعية تم إحداثها بقانون سنة 2015.

وأبرز البلاغ، توصلت جريدة “الديار” بنسخة منه، أنه في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة هذا الإقليم إحداث نواة جامعية مقررة منذ سنوات لتقريب الدراسات الجامعية من أبناء وبنات الإقليم، تتفاجأ الساكنة على العكس من ذلك بحل الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية ونقل العقارات والمنقولات التي توجد في ملكيتها، وتلك التابعة للمُلك الخاص للدولة إلى جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، ونقل كل المستخدمين العاملين بها ودمجهم بالوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، وهو ما يعني إغلاق هذه المؤسسة وإنهاء مهامها بشكل نهائي.

وفي هذا السياق، نبهت الأمانة العامة إلى أن قرار حل وتصفيه هذه الوكالة يعاكس التوجهات الرسمية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية ورفع التهميش عن بعض مجالات المغرب العميق والقطع مع مغرب السرعتين في مجال التنمية الاجتماعية والمجالية.

كما اعتبرت أن هذا القرار يأتي على عكس التوجيهات الملكية السامية للحكومة في خطاب العرش لسنة 2025 باعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية يرتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، لإحداث نقلة حقيقية في التأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية، ولكي تشمل ثمار التقدم والتنمية كل المواطنين، في جميع المناطق والجهات، دون تمييز أو إقصاء.