من يحمي شباط رغم خرقه تدابير كورونا؟.. عمدة فاس السابق يواصل حملته الانتخابية دون “إزعاج” من السلطات

يواصل حميد شباط خرق التدابير الاحترازية التي أقرتها الحكومة لمنع تفشي فيروس كورونا بين المغاربة.

- إعلان -

وفي هذا السياق، حصلت جريدة “الديار” على تسجيلين، ننشر أحدهما مع المقال، يظهر البرلماني حميد شباط، في أحد المنازل يخطب في مجموعة كبيرة من الأشخاص دون احترام للتباعد الاجتماعي وفي غياب تام “للكمامات”.

ونددت فعاليات سياسية، في تعليق لجريدة “الديار” على هذه التسجيلات، وأخرى انتشرت اليوم الاثنين على نطاق واسع تظهر شباط يخطب في مجموعة من النساء في إحدى الأزقة بفاس، بالصمت المطبق للسلطات المحلية على تجاوزات العمدة السابق وتحديه المتواصل لقرارات الحكومة.

“إذا كانت السلطة على علم بما يقوم به شباط و”قالبة عليه”، فتلك كارثة.. أما إذا لم تكن على دراية و”معلابلهاش”، فتلك أم المصائب”، تردف الفعاليات ذاتها.

ولم يفت المصادر نفسها الإشارة إلى الحزم التي تتعامل به السلطات مع المواطنين، في إشارة إلى تدخلها لمنع التجمعات و”تغريم” الذين لا يستعملون “الكمامة”، مشيرة إلى تدخل السلطة في الأيام القليلة الماضية لمنع من وصفتهم بمراهقين من الاحتفال بالأطلس، “بينما لا تقوم بـ”إزعاج” شباط الذي يقوم بـ”جمع الحشود” في حملات انتخابية سابقة لأوانها”.

من جهته، نفى مصدر، رفض الكشف عن اسمه، “تغاضي” أو توفير السلطات “الحماية” لشباط، مؤكدا على أن ممثلي الداخلية بفاس يتعاملون بحياد وبمساواة مع الجميع خصوصا في ما يتعلق بالتدابير الاحترازية ضد فيروس كورونا.

وشدد المتحدث نفسه، فيما يخص لقاءات حميد شباط، أن السلطات قامت أمس الأحد بمنع اجتماع كان مقررا عقده قرب الدائرة 18 لحي الوفاق (عين السمن).

إلى ذلك، سبق للكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس أن هاجمت حميد شباط، دون أن تشير إليه بالاسم، مطالبة في نفس الوقت السلطة بالحياد وإعمال القانون، في بيان “ناري”، تم تعميمه في الأيام الماضية.

ووصف “إخوان” ادريس الأزمي، عمدة فاس، في البيان ذاته، تحركات شباط بعد عودته من “منفاه الاختياري” بـ”التسخينات التي بدأتها بعض الكائنات الانتخابية بعد غياب طويل رغيد وغير مبرر عن البرلمان وعن الساحة السياسية الوطنية، وعودتها للظهور في محاولة لتزييف الوعي الجمعي للمواطن الفاسي”.