مكناس.. طبيب إنعاش واحد لمليون نسمة و”غرفة العمليات” متوقفة منذ 8 أشهر؟
دق محمد البوكيلي، عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال ، ناقوس الخطر بشأن الوضع الصحي بمدينة مكناس، مسلطا الضوء على الخصاص الذي يعاني منه مستشفى محمد الخامس، في ظل محدودية الموارد البشرية وتوقف بلوك العمليات الجراحية منذ ثمانية أشهر.
وقال البوكيلي، خلال كلمة ألقاها في حفل وفاء على شرف مناضلي حزب الاستقلال بمكناس، إن المستشفى يتوفر على طبيب واحد للإنعاش لخدمة ساكنة المدينة، التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة، مضيفا أن هذا الوضع يدفع المواطنين إلى التوجه نحو فاس من أجل تلقي العلاج.
وأكد المتحدث أن بلوك العمليات الجراحية بمستشفى محمد الخامس متوقف منذ ثمانية أشهر، في وضع يعكس، بحسب ما جاء في تصريحه، حجم الإشكالات التي تواجه القطاع الصحي بالمدينة.
وفي سياق حديثه عن واقع التنمية بمكناس، شدد البوكيلي على أن توزيع الاستثمارات الذي اعتمدته الحكومات المتعاقبة لم يكن منصفا للمدينة، معتبرا أن مكناس في حاجة اليوم إلى نائب برلماني قادر على الدفاع عن مصالحها ومصالح أبنائها، والضغط من أجل الاستجابة لمطالبها.
وقال إن المدينة تحتاج إلى مسؤول يطرق جميع الأبواب، مضيفا: “الباب اللي ندقوه المرة اللولة وميتحلش ندقوه الموة الثانية والثالثة والرابعة حتى يتحل لان مكناس تستحق فهي عاصمة المولى اسماعيل”.
وأضاف أن مكناس، التي تضم مليون نسمة، لم يعد مقبولا أن تظل في وضعها الحالي، مستشهدا بمحطة القطار، التي أشار إلى أنها شملت 32 مدينة، من بينها فاس وتازة، “وحتى سالاو عاد بانت ليهم مكناس”، معتبرا أن الأمر نفسه ينطبق على قطاعات أخرى.
وشدد البوكيلي على أن الوزراء مطالبون بالإنصات إلى مطالب مكناس، مؤكدا أن البرلماني الذي سيدافع عن المدينة ينبغي أن يطرق أبواب المسؤولين الحكوميين باستمرار، حتى تتم الاستجابة لاحتياجاتها، قائلا: “لذلك الوزراء خصهم يتعذبو مع البرلماني اللي خاصو يطرق ابوابهم خصهم يتصنتو لمكناس لانها تعاني”.
