أمام “عجز” العامل؟.. ساكنة صفرو تلجأ إلى الوالي أيت الطالب لرفع ضرر باعة متجولين

اضطر ذوو الحقوق من السكان المجاورين لسويقة بن صفار، وسط مدينة صفرو، إلى توجيه “عريضة” إلى خالد آيت الطالب، والي جهة فاس مكناس، يطالبون من خلالها بالتدخل من أجل رفع الضرر الذي يقولون إنهم يتعرضون له جراء فوضى احتلال الملك العمومي وانتشار الباعة المتجولين، بعد “العجز” الذي أظهرته السلطات بالمدينة.

وطالبت الساكنة، في مراسلتها، حصلت جريدة “الديار” على نسخة منها، الوالي إعطاء أمره بمحاربة الباعة المتجولين بحي بن صفار، بعدما أصبحت هذه “السويقة”، “بؤرة للمتعاطين لجميع أنواع المخدرات” و”نقطة سوداء” داخل هذا الحي، وفق تعبيرهم، جراء الأعمال التعسفية التي يقوم بها الباعة أمام المنازل وأبواب المحلات التجارية ومساكنهم “المحتلة بالقوة”.

وأضاف العشرات من المشتكين أن السكان أصبحوا يعانون من الروائح الكريهة التي تنتج عن بقايا الأسماك وأحشاء الدجاج المتناثرة في كل مكان، وهو ما يزيد، بحسبهم، من حجم الضرر الذي يلحق بالسكان المجاورين للسويقة.

كما أشاروا إلى أن تجار هذا الشارع أصبحوا يعانون من الركود التجاري المفروض عليهم من هؤلاء الباعة، معتبرين أن انتشار الباعة المتجولين أثر بشكل مباشر على النشاط التجاري بالمنطقة.

كما لم يفوت المشتكون إخبار والي الجهة بأنهم راسلوا وطرقوا جميع الأبواب دون جدوى، مؤكدين أنهم لم يجدوا حلا للوضع القائم رغم المساعي التي قاموا بها.

ولأجل هذا كله، ناشد السكان والي جهة فاس مكناس باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة ضد هؤلاء، وإعطاء أوامره بترحيلهم والحرص على عدم عودتهم إلى المكان، بما يرفع الضرر عن السكان والتجار المجاورين لسويقة بن صفار بصفرو.

يشار إلى أن المتضررين سبق أن وجهوا عددا من المراسلات إلى عامل إقليم صفرو، كانت موضوع مقالات بجريدة “الديار” دون أن تتحرك الجهات المختصة لوضع حد لمعاناتهم، ليعمدوا إلى تنظيم وقفة احتجاحية أمام مقر العمالة، دون جدوى.