تلاميذ بولمان بدون طعام؟.. عاملات الطبخ بالمؤسسات التعليمية يضربن عن العمل لهذا السبب
أعلنت عاملات الطبخ بالمؤسسات التعليمية بإقليم بولمان، التابعات لشركة (T.Q)، خوض إضراب إنذاري عن العمل غدا الأربعاء 11 فبراير 2026، احتجاجا على ما وصفنه بتجاهل مطالبهن المشروعة، وفي مقدمتها عدم احترام توقيت صرف الأجور وطريقة أدائها الحاطة من الكرامة الإنسانية.
ويأتي هذا القرار، حسب بلاغ صادر عن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ بإقليم بولمان، في سياق تتبعه لوضعية عاملات الطبخ بالمؤسسات التعليمية بالإقليم، وبعد الوقوف على استمرار تجاهل مطالبهن العادلة والمشروعة، واستمرار الشركة في ضرب حقوقهن والإمعان في إهانتهن أمام أنظار الجميع.
وأوضح البلاغ، نتوفر على نسخة منه، أن العاملات، ورغم ما يتعرضن له من حيف، استحضرن دائما مصلحة التلميذ في تعاطيهن مع مطالبهن، حيث لجأن إلى الإجراءات المسطرية والطرق السلمية في رفع شكاياتهن والمطالبة برفع الظلم عنهن، من خلال طرق جميع الأبواب المعنية، بما فيها المديرية الإقليمية للتعليم، والسلطات المحلية، وعمالة إقليم بولمان، ومفتشية الشغل بصفرو، وكاتب الدولة لدى وزير الشغل، غير أن نفس السيناريوهات ظلت تتكرر دون أي استجابة فعلية.
وأمام هذا الوضع، أعلن المكتب الإقليمي للنقابة جملة من المطالب، في مقدمتها التسريع بصرف أجور عاملات الطبخ في بداية كل شهر كما ينص على ذلك القانون، ورفض طريقة أداء الأجور “في العتمة” يدا بيد دون أثر، مع مطالبة الشركة بتحويل الأجور إلى الحسابات البنكية للعاملات.
كما طالبت النقابة برفع الأجور من 1200 درهم إلى الحد القانوني للأجر الذي يعادل عشر ساعات من العمل يوميا، مع احتساب الساعات الإضافية، وتكملة الأجور بأثر رجعي منذ أول يوم عمل في يناير 2024، إلى جانب التصريح بالعاملات لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بأثر رجعي منذ التاريخ نفسه.
ودعت النقابة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إلى إيفاد لجان تفتيش للمؤسسات التعليمية بالإقليم للتحري والقيام بما يلزم بخصوص عدم تصريح شركة taha qualités بحوالي 78 عاملة، مؤكدة في الآن ذاته عزم العاملات على اللجوء إلى القضاء من أجل حماية حقوقهن كاملة.
وختم البلاغ بالإعلان عن خوض إضراب إنذاري عن العمل يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، مع الاستعداد للدخول في إضرابات أسبوعية إلى حين تحقيق المطالب العادلة والمشروعة، على أن يتم الإعلان عن برنامجها في بلاغ لاحق.
