بني وليد تحت الحصار؟.. الأمطار تقطع الطرق وحزب “الرسالة” يدق ناقوس الخطر
أصدر حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي – فرع بني وليد، إقليم تاونات، بيانا إلى الرأي العام يسلط فيه الضوء على الوضعية المناخية القاسية والاستثنائية التي تعرفها جماعة بني وليد، وما رافقها من تساقطات مطرية وثلجية قوية وانجرافات للتربة، نتج عنها أضرار جسيمة على مستوى البنيات التحتية الطرقية.
وأكد الحزب في بيانه، نتوفر على نسخة منه، أنه يتابع بقلق بالغ حجم المعاناة التي تعيشها الساكنة، لاسيما في الدواوير المعزولة مثل ارياينة، الشرارطة، حجر قلال، أولاد اغزال، أولاد بوتين، العزيب…، حيث انقطعت الطرق تماما بين جماعة بني وليد وكل من جماعات كاف الغار، ابرارحة، وعين مديونة.
وأشار البيان إلى أن هذه الوضعية أدت إلى تعطيل حركة التنقل وصعوبة الولوج إلى الخدمات الأساسية، وعلى رأسها التمدرس والتطبيب والتزود بالمواد الأساسية، مما فاقم أوضاع ساكنة تعاني أصلا من الهشاشة والتهميش وغياب العدالة المجالية.
وسجل الحزب بأسف شديد غياب أي تدخل استعجالي فعال يرقى إلى حجم الأضرار، معتبرا ذلك مساسا صريحا بحقوق الساكنة.
وفي هذا السياق، حمل فرع الحزب المسؤولية الكاملة لكل من السلطات الجماعية، المحلية، والإقليمية عن التأخر في اتخاذ التدابير اللازمة، مشددا على أن التعامل مع الوضعية لا يمكن أن يظل خاضعا لمنطق الانتظار أو الحلول الترقيعية.
وبناء على هذا الوضع، طالب حزب فيدرالية اليسار بالتدخل العاجل لإصلاح الطرق والمسالك القروية وفك العزلة عن الدواوير. بالإضافة إلى توفير وسائل لوجستيكية استثنائية لمواجهة تداعيات التقلبات المناخية. وإعداد برنامج استعجالي واضح وشفاف لإعادة تأهيل البنيات التحتية بالجماعة. مع اعتماد مقاربة استباقية في تدبير المخاطر المناخية مستقبلا.
واختتم الحزب بيانه بتأكيد وقوفه إلى جانب الساكنة في مطالبها العادلة والمشروعة، واستعداده لمواصلة الترافع والنضال من أجل كرامة الإنسان القروي وحقه في التنمية.
