برلمانيان في قلب الجدل.. ندوة حول الصحراء تتحول إلى “صراع انتخابي”؟
أثار تحول ندوة حول الصحراء المغربية إلى “صراع” انتخابي وسياسي، أول أمس السبت، بجماعة المنزل بإقليم صفرو، جدلا واسعا، وسط فعاليات مدنية وسياسية.
ونظمت جمعية عين سبو للنهوض بالمرأة، السبت 20 دجنبر، بدار الشباب ابن خلدون بالمنزل، ندوة حول “الصحراء المغربية.. دلالات قرار مجلس الأمن رقم 2797″، من تأطير عدد من الأساتذة، عرفت حضور مكثف لسياسيين.
وفي السياق، قالت مصادر لجريدة “الديار” إن الندوة شهدت “صراعا” حول من يجلس في الصف الأول، وصف بـ”المهزلة”، حيث قام ادريس الشطيبي، النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، وحفيظ وشاك، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بالجلوس، لوحدهما، أمام مقاعد “الصف الأول” الموضوع من طرف المنظمين، في خطورة أثارت غضب واستهجان الحاضرين.

“أكثر من هذا، تضيف مصادرنا، فقد كاد هذا السلوك أن يشعل خلافا بين الشطيبي، نائب رئيس مجلس النواب، وبين يوسف منضور، “منسق” حزب “الحمامة” بصفرو، مبرزة أن الأخير رفض أن يوضع كرسي أمامه.
وزادت المصادر نفسها أنه تمت إضافة كراسي أخرى بجانب البرلمانيين، بعد حضور عدد من أعضاء حزب “الوردة”، ما جعل باشا المنزل، ومرافقيه، يجدون أنفسهم في الصف الذي أصبح “الثاني”.

وفسرت مصادر جريدة “الديار” هذا “التهافت” على الصف الأول بحضور عدد كبير من السياسيين من أحزاب “منافسة”، ما اعتبره قيدوم البرلمانيين في المملكة “إنزالا”، خصوصا أمام حضور رؤساء وأعضاء عن حزب “الحمامة” بعدد من الجماعات، في محاولة لسحب “البساط” من تحت قدميه في منطقة يعتبرها “قلعته”، في الوقت الذي يتم الترويج إلى احتمال تقديم وشاك، برلماني حزب “التجمع” الحالي عن دائرة صفرو، للمنافسة على مقعد بمجلس المستشارين باسم الاتحاد الاشتراكي.
