حذر من مخاطر الدور الآيلة للسقوط.. “مصباح” جنان الورد يدخل على خط جدل “الحملات الطبية”
أعرب أعضاء الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بجنان الورد عن استغرابهم من إقدام برلمانيي حزب الحمامة على الظهور خلال الأسبوعين الأخيرين بمستوصف صهريج كناوة بدعوى تنظيمهما لقافلتين طبيتين، معتبرين أن هذه السلوكات المرفوضة مبنية على المحاولات “الفاشلة” لهذين المنتخبين في توظيف خدمات صحية لا علاقة لهما بها في حملات انتخابية مكشوفة.
وأوضحت الكتابة الإقليمية في بيان، توصلنا بنسخة منه، أنه عوض أن يعمل هذين البرلمانيين على تقديم حصيلتهما البرلمانية، اختارا طريق استغلال حاجة وفقر وهشاشة ساكنة بعض الأحياء في التسويق لصورتهما، وهي منهجية، يقول البيان، ليست بغريبة عن مثل هذه الكائنات الانتخابية وعن الحزب الذي ينتميان إليه، والذي يتحمل المسؤولية الكاملة في فشل المنظومة الصحية ببلادنا، بل جعل هذا القطاع فرصة لبعض شركات منتسيي هذا الحزب في الصفقات العمومية في تضارب للمصالح بشكل مفضوح.

وبناء على ما سبق، أعلنت الكتابة الإقليمية للمصباح بجنان الورد استنكارها لما أقدم عليه برلماني وبرلمانية من حزب التجمع الوطني للأحرار من سلوك الركوب على خدمات صحية في التسويق السياسي لصورتهما مع تحميلها المسؤولية للقطاع الوصي في الترخيص لقوافل طبية لجمعيات غير مختصة، وداخل مركز صحي للقرب يفترض فيه تقديم الخدمات الصحية الضرورية بشكل مستمر وعادي عوض استغلاله في تجمع سياسي مغلف بقافلة طبية .
كما نبهت الجهات المختصة بدرجة الخطورة لبعض البنايات السكنية المصنفة ضمن الدور الآيلة للسقوط بكل من أحياء سيدي بوجيدة والجنانات وعين النقبي وسهب الورد، وما تشكله من خطورة على حياة المواطنين والمواطنات في ظل ضعف الإجراءات والمبادرات الوقائية وغياب برنامج علاجي لهذه الفئة، حيث طالبت بالتدخل العاجل للجهات صاحبة الاختصاص تفاديا لحوادث ومآسي وصونا لكرامة المواطنين والمواطنات.
