مطالب بفتح تحقيق عاجل وضمان الحماية القانونية والميدانية للأطر الصحية.. الاعتداء على القابلات ببولمان يعود إلى الواجهة

أصدر المكتب الإقليمي ببولمان للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل، بيانا تضامنيا عبر فيه عن بالغ الاستنكار والأسف لما تعرضت له القابلة (خ.ز) بمقر سكناها بتانديت الأسبوع الماضي، من اعتداء همجي شنيع تمثل في وابل من السب والشتم والتهديد بالقتل من طرف مرافقي امرأة حامل، أثناء مزاولتها للخدمة الإلزامية في إطار الواجب المهني والإنساني.
وأكد البيان أن هذا الفعل المشين، الذي يُعد الثاني من نوعه في أقل من شهر، يشكل اعتداء صارخا على كرامة العاملين في القطاع الصحي وخرقا فاضحا لحرمة المرفق العمومي، ومساسا خطيرا بالأمن الجسدي والنفسي للأطر الصحية التي تسهر على خدمة المواطنات والمواطنين في ظروف صعبة ونقص مهول في الموارد والإمكانات.
وأمام هذا الوضع الذي وصفته بالمقلق، أعلنت النقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل، تضامنها المطلق واللامشروط مع القابلة خ.ز، معتبرة ما وقع إهانة لكل الشغيلة بالقطاع الصحي، ومستنكرة كل التهديدات والمضايقات التي تتعرض لها، مع احتفاظها بحقها الكامل في اللجوء إلى كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن حقوق الشغيلة وصونا لكرامتها.
كما طالبت السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل ونزيه في هذا الاعتداء الشنيع، ومتابعة الجناة قضائيا بما يضمن رد الاعتبار وحماية الكرامة الإنسانية للأطر الصحية، قبل أن تذكر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بضرورة توفير الحماية القانونية والميدانية لجميع نساء ورجال الصحة، خصوصا في المناطق النائية، وضمان الأمن في التنقل من وإلى العمل خلال الإلزامية.
المصدر نفسه دعا كافة المناضلات والمناضلين إلى التعبئة والتضامن الفعال مع زميلتهم القابلة، من أجل رد الاعتبار لها وصون كرامتها.
وفي ختام البيان، الذي توصلنا بنسخة منه، شددت النقابة على أن الاعتداء على الأطر الصحية هو اعتداء على الحق في الصحة وعلى قيم الإنسانية والتضامن، مؤكدة أنها لن تدخر جهدا في الدفاع عن كرامة الشغيلة الصحية وحقوقها المشروعة.