“حملة تطهير” بمكتب التكوين المهني؟.. المديرة العامة تطيح بمسؤولين كبار بسبب شبهات “فساد” مالي وتدبيري
أفادت مصادر مطلعة بأن لبنى طريشا، المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، أصدرت قرارات تأديبية طالت مسؤولين كبار، منهم المركزيون ومنهم الجهويون، وذلك بعد انتشار “شبهات فساد مالي و تدبيري”.
وتراوحت القرارات التأديبية بين إنهاء خدمة بعضهم وتوقيف آخرين في انتظار نقلهم. وقد كشفت المصادر نفسها نقل أحد الأذرع النقابية، وإحالة أحد المسؤولين على التقاعد، كما ذكرت المصادر أن أحد قياديي إحدى النقابات يعيش رعبا حقيقيا وسط تناسل إشاعات تفيد بعزم المديرة العامة على الإطاحة به أيضا.
وتأتي هذه الحملة، توضح مصادرنا، في سياق تطهير مكتب التكوين المهني بعدما تسربت أخبار عن وجود شبهات فساد مالي بجمعية الأعمال الاجتماعية، حيث لم تتوصل الشغيلة بمنحة التمدرس لهذا الموسم، وكذلك تم إقصاء المئات من منح التقاعد وعيد أضحى دون وجه حق أو حتى دون تبرير من المسؤولين عن الجمعية.
ووفق المصادر ذاتها، فقد أعطت طريشا الضوء الأخضر لعدة تحقيقات موازية داخل الإدارة العامة ربما إذا استدعى الأمر ستسفر عن متابعات قضائية.
هذا، وزادت المصادر أن حملة المديرة العامة وقراراتها، التي وصفت، بالجريئة خلفت ارتياحا لدى شغيلة المكتب ، حيث عبر العديد من المستخدمين عن ارتياحهم لهذه الاستفاقة، رغم تأخرها حسب منشور بإحدى المجموعات الفيسبوكية الخاصة بالقطاع، والتي عجت بمنشورات تبارك هذه الإجراءات، وتدعوا للإطاحة برموز الفساد و ترسيخ أسس الحكامة و التدبير المعقلن لقطاع أضحى من أبرز القاطرات التكوينية التي تمد سوق الشغل بآلاف الخريجين كل سنة .
