غياب كبار المسؤولين وتأخر بساعتين.. افتتاح “كارثي” للمعرض الوطني للخزف والزليج بفاس
شهد افتتاح المعرض الوطني للخزف والزليج، في دورته الثانية، الذي انطلقت فعالياته أمس الجمعة بساحة “فان زون” بمدينة فاس، ارتباكا تنظيميا وحضورا باهتا، بعدما سجل غياب عدد من أبرز المسؤولين والشخصيات التي كان منتظرا حضورها في حفل الافتتاح، إلى جانب تأخر انطلاقه لأكثر من ساعتين، في أجواء أثارت استياء عدد من المدعوين والمهنيين.
وفي السياق، وصف عدد من أعضاء غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس افتتاح هذه التظاهرة بـ”الباهت” و”الفاشل”، سواء على مستوى الحضور أو التنظيم، مشيرين إلى أن الغياب اللافت للشخصيات الرسمية التي كان يفترض أن تؤثث منصة ندوة الافتتاح وضع المنظمين في موقف محرج، اضطروا معه إلى سحب عدد من الكراسي التي كانت مخصصة للمدعوين.

ومن بين أبرز المتخلفين عن الحضور، وفق ما عاينته جريدة “الديار”، عبد الجبار الراشيدي، الوزير المنتدب لدى وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وخالد آيت الطالب، والي جهة فاس مكناس، أو من ينوب عنه، إلى جانب عبد الواحد الأنصاري، رئيس مجلس الجهة، أو من ينوب عنه، وحسن شلال التازي، رئيس مجلس عمالة فاس، فضلا عن عبد السلام البقالي، عمدة مدينة فاس.

ولم يقتصر الارتباك الذي طبع حفل الافتتاح على غياب المسؤولين فقط، بل امتد إلى توقيت انطلاقه، بعدما اضطر المدعوون إلى الانتظار لأكثر من ساعتين، إذ كان مقررا أن تبدأ مراسيم الحفل في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، قبل أن تتأخر إلى حوالي الخامسة مساء، وهو ما زاد من حدة التوتر والاستياء في صفوف الحاضرين، مع تكرار “التطمينات الكاذبة” التي ظلت تتردد عبر مكبرات الصوت.
وتطرح هذه البداية “الكارثية”، وفق الانتقادات التي عبر عنها عدد من أعضاء غرفة الصناعة التقليدية، تساؤلات بشأن ظروف الإعداد والتنظيم لهذه التظاهرة الوطنية، ومدى قدرة الجهة المشرفة على التنظيم على ضمان حضور رسمي ومهني يوازي أهمية المعرض والانتظارات المعقودة عليه، باعتباره مناسبة للتعريف بمنتوجات الخزف والزليج المغربيين وتسليط الضوء على أوضاع العاملين في هذا القطاع.
