“جمعة بلا خطيب” ومسجد بدون “فقيه”؟.. مصلون غاضبون بإقليم صفرو
أثار غياب خطيب مسجد “التعاونية المحمدية” بجماعة أغبالو أقورار، بإقليم صفرو، عن أداء صلاة الجمعة أمس، موجة من الغضب والاستنكار في صفوف ساكنة المنطقة.
وقالت مصادر إن المصلين وجدوا أنفسهم أمام وضع غير مألوف، في ظل غياب أي إشعار مسبق أو توضيح بشأن أسباب عدم حضور الخطيب.
وحسب المصادر نفسها، فقد انتظر عدد من المصلين داخل المسجد أملا في حضور الخطيب وإقامة صلاة الجمعة، قبل أن يضطروا، بعد طول انتظار، إلى أداء صلاة الظهر، في مشهد خلف استياء واسعا لدى الساكنة، التي تساءلت عن أسباب هذا الغياب وعن الجهة المسؤولة عن تدبير الوضع داخل المسجد.
وفي السياق أفادت مصادر جريدة “الديار” بأن مسجد “التعاونية المحمدية” يعيش، منذ بداية السنة الجارية، فراغا على مستوى التأطير الديني، وذلك عقب مغادرة الفقيه السابق، إثر نجاحه في مباراة للالتحاق بقطاع التعليم.
وأضافت المصادر ذاتها أن المسؤولين عمدوا، قبل نحو ثلاثة أشهر، إلى “تعيين” فقيه بشكل مؤقت، غير أن مهامه، وفق تعبيرها، اقتصرت على إمامة المصلين في صلوات العصر والمغرب والعشاء.
وتطرح هذه الوضعية، بحسب المصادر ذاتها، علامات استفهام حول تدبير الشأن الديني بإقليم صفرو، خصوصا في ما يتعلق بضمان تأدية صلاة الجمعة بشكل منتظم، وتوفير من يتولى مهام الخطابة والإمامة وفقاً لما تقتضيه الحاجة، بما يضمن عدم ترك المصلين أمام فراغ أو ارتباك في مثل هذه المناسبات.
وتنتظر الساكنة توضيحا من الجهات المعنية حول ملابسات غياب خطيب الجمعة أمس، وكذا الإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان عدم تكرار الواقعة، ووضع حد للفراغ الذي يعرفه المسجد منذ مغادرة الفقيه السابق.
