مطالب بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة المواطنين.. شلل النقل الحضري بمكناس يثير الغضب

أثار الوضع الذي يعيشه قطاع النقل الحضري بمدينة مكناس موجة من الانتقادات، في ظل استمرار الأزمة التي باتت تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، وسط دعوات إلى تدخل عاجل من الجهات المختصة لضمان استمرارية هذا المرفق العمومي وإنهاء معاناة المواطنين.
وفي هذا السياق، وجهت فعاليات جمعوية رسالة مفتوحة إلى من يهمه أمر النقل الحضري بمدينة مكناس، تساءلت فيها: “أليس من حق المواطن المكناسي أن يتنقل بكرامة؟”.
واعتبرت أن ما تعيشه مدينة مكناس اليوم من شلل في قطاع النقل الحضري لم يعد مجرد أزمة عابرة، بل أصبح مساسا بحق دستوري، في ظل تعطل مرفق عمومي يفترض أن يضمن استمرارية خدماته لفائدة المواطنين.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المواطنين يعيشون يوميا معاناة تتمثل في طوابير طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، حيث تنتظر النساء والأطفال والعمال وكبار السن لساعات وسيلة نقل قد تأتي وقد لا تأتي، بينما يبقى المواطن وحده من يؤدي ثمن أزمة لا يد له فيها.
وأكدت أن استمرار هذا الوضع يفرض تدخلا عاجلا وحاسما من الجهات المختصة لإنهاء هذه المعاناة، ووضع حد لهذا الارتباك الذي أرهق ساكنة العاصمة الإسماعيلية، وأثر على مصالحها اليومية وحقها في التنقل.
وشددت على أن كرامة المواطن ليست مجالا للتجاذبات أو التأجيل، وأن حقه في التنقل ليس امتيازا، بل حق تكفله القوانين، وتفرضه مبادئ استمرارية المرفق العمومي.
واختتمت الفعاليات رسالتها بالتساؤل: “إلى متى سيظل المواطن المكناسي ينتظر حلولا حقيقية بدل الوعود؟”.