تنديدا بقرارات “تعسفية” ومطالبة بتدخل وزارة الداخلية.. وقفة احتجاجية لموظفي جماعة أولاد الطيب

تعبيرا عن استنكارهم لما اعتبروه قرارات تعسفية، خاض موظفو جماعة أولاد الطيب، ضواحي فاس، المنتمون إلى الفيدرالية الديمقراطية للشغل (FDT)، صباح أول أمس الأربعاء، وقفة احتجاجية.
الوقفة الاحتجاجية كانت من أجل التعبير عن الغضب المتفاقم للشغيلة من قرارات وصفت بالتعسفية، والتي استهدفت عددا من الموظفين في الآونة الأخيرة. المحتجون رفعوا شعارات نددت بالأوضاع السائدة داخل الإدارة، مؤكدين أن تحركهم الاحتجاجي يأتي نتيجة ما وصفوه بتضييق ممنهج يمس حقوقهم الإدارية والمهنية.
ولم يفت النقابة، في الوقفة، التعبير عن استيائها الشديد من طريقة تدبير رئيس الجماعة، معتبرة أن أسلوبه في التسيير يقوم على الترهيب واستهداف الأطر والكفاءات الجماعية.
كما نبهت النقابة إلى أن حالة التوتر التي تسود داخل مقر الجماعة أصبحت تؤثر سلبا على السير العادي للمرفق العمومي، بسبب ما وصفته بالشطط في استعمال السلطة وعدم احترام القوانين المنظمة للعلاقة بين الإدارة وموظفيها.
وفي ختام شكلها الاحتجاجي، وجهت الشغيلة الجماعية نداء إلى وزارة الداخلية، وعلى رأسها الوالي خالد آيت الطالب، مطالبة بفتح تحقيق جاد ومسؤول في ما اعتبر تجاوزات وتضييقا على الموظفين.
كما شددت النقابة على ضرورة التدخل العاجل لإنصاف المتضررين واحتواء حالة الاحتقان، بما يضمن كرامة الموظفين ويحمي المرفق العمومي.