مشروع دشنه العامل “الجديد”!.. مسلك قروي لفك العزلة “يغرق” المواطنين في الوحل
تحول مشروع إنجاز مسلك قروي، بجماعة عزابة، بإقليم صفرو، لفك العزلة عن ساكنة بعض الدواوير إلى ما وصف بـ”الطريق الموحلة” الذي يغرق فيها المواطنون وسياراتهم.
وفي صرخة لمستعملي هذا المسلك، عبر جريدة “الديار”، أكد الغاضبون أن مشروع تهيئة المسلك القروي، الممول من طرف صندوق التنمية القروية، انحاز عن أهدافه، التي تم الإعلان عنها خلال تدشينه من إبراهيم أبو زيد، عامل إقليم صفرو، والمتمثلة في فك العزلة عن الدواوير وتحسين ولوج الساكنة إلى الخدمات الأساسية، وتحسين ظروف التموين وتسويق المنتجات الفلاحية.

واعتبرت المصادر ذاتها أن الطريق أصبحت تشكل حاجزا أمام ما تم الترويج له، مع استحالة استعمالها، وتحديدا بعد التساقطات المطرية الأخيرة، محملة المسؤولية إلى المقاولة المكلفة بتنفيذ المشروع، وإلى المسؤولين عن تتبع الأشغال وجودتها.
وفي السياق، أفادت مصادر بأن المقاول عمد إلى استعمال تراب “بياضة” بدلا عن “التوفنة”، وفق تعبيرها، مطالبة المسؤولين عن المشروع التدخل من أجل حث المقاول على استعمال المواد المناسبة ورفع الضرر عن المواطنين.
