بعد معاناة لـ4 أشهر.. مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم تنهي “حجز” أستاذة بالمستشفى الجامعي لفاس؟
أخيرا، غادرت (سعاد ج)، المختصة الاجتماعية بمديرية تازة، أمس الثلاثاء، المستشفى الجامعي بفاس، بعد “احتجازها”، لعد تمكنها من أداء فاتورة المستشفى البالغة أزيد من 9 ملايين سنتيم.
وقال مصدر مقرب من عائلة (سعاد ج)، انه مباشرة بعد مقال جريدة “الديار”، ليوم أمس الاثنين، حول تفاصيل زيارة لجنة عن “كنوبس” ومؤسسة “محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين”، قام ممثل مؤسسة الأعمال الاجتماعية بزيارتها، مرة أخرى، أمس الثلاثاء، حيث توصل من الأستاذة “المحتجزة” بطلب مساعدة عاجلة لتغطية مصاريف العلاج والاستشفاء.
وزاد مصدرنا أن المختصة الاجتماعية شرحت في طلبها للمؤسسة وضعيتها، مؤكدة انها تعاني من مرض مزمن يتطلب علاجا مستمرا ومتابعة طبية دقيقة.
وأضافت أن وضعها الصحي تسبب في تراكم الديون الطبية، حيث أن تكاليف الأدوية والتحاليل والفحوصات تفوق قدراتها المالية، وأن جزء كبيرا منها لا يدخل ضمن التغطية الصحية.
“طلب الأستاذة تم التفاعل معه، ربما، بشكل مستعجل، حيث تفاجأت بأطر طبية بالمستشفى الجامعي تزف إليها خبر “الإفراج” عنها، وانتهاء محنتها”، يقول مصدر جريدة “الديار”، قبل يتابع مسترسلا: “بل الأكثر من هذا فقد أخبرتها الأطر الطبية بضرورة الالتزام بالمواعيد الطبية الخاصة بها مع المستشفى.
وعبر المصدر نفسه عن الفرحة العارمة التي قابلت بها الأستاذة، وعائلتها وزملائها، نبأ نهاية “الحجز” عليها في المستشفى الجامعي، مقدما امتنانه إلى كل من تفاعل مع قضيتها من مؤسسات واشخاص ذاتيين.
