اتهام صاحب محل بـ”اغتياله”؟.. تفاصيل فاجعة موت طفل بصعقة كهربائية بـ”أهرمومو”

اهتزت مدينة رباط الخير، أمس السبت، على وقع فاجعة وفاة طفل، يبلغ من العمر 12 سنة، بعد تعرضه لصعقة كهربائية أردته قتيلا.

- إعلان -

وتعرض الطفل مروان.س للصعقة الكهربائية بعد لمسه لـ”حاجز” معدني” لمحل لبيع العقاقير ومواد البناء في مركز “الفيلاج”.

لكن، ما هي تفاصيل هذه الفاجعة؟ وكيف وصل التيار الكهربائي على الحاجز المعدني لـ”شرفة” المحل التجاري؟

مصادر محلية كشفت، في اتصال مع جريدة “الديار” حول تفاصيل القضية، أن الطفل مروان كان يلعب رفقة صديق له بالقرب من محل بيع “العقاقير”، حيث يشتغل والده وسط “فيلاج” أهرمومو في ملتقى الطرق المؤدية إلى الحي الإداري والثانوية، قبل أن يلمس حاجز المحل التجاري ليتعرض لصعقة كهربائية، مضيفة ان صديق مروان حاول “إنقاذه” بسحبه من “الحاجز” غير أن تعرضه هو الآخر لصعقة جعلته يفر هاربا خوفا.

مصادرنا أشارت إلى تدخل أحد المستخدمين بالمحل التجاري الذي تمكن من “تخليص” الطفل مروان من “الحاجز” قبل أن تتم محاولة إسعافه وسط المحل دون جدوى.

وأكدت المصادر ذاتها أنه تم نقل الضحية إلى المستشفى عبر “طاكسي” حيث تم الإعلان عن وفاته قبل ولوجه المستشفى، مشددة على أن هذه الوفاة خلقت صدمة بين أهالي رباط الخير الذين وصفوا وفاة الطفل مروان بـ”الاغتيال”.

وفي هذا السياق، اتهمت مصادر جريدة “الديار” صاحب المحل بالوقوف وراء موت الطفل، متحدثة عن كونه عمد إلى ربط “الحاجز” المعدني بالتيار الكهربائي لمنع الأطفال و”الغرباء” من ولوج “شرفة المحل”.

وذكرت المصادر نفسها أن “الحاجز” تم وصله بأسلاك حديدية رفيعة موصولة بالتيار الكهربائي داخل المحل التجاري، مستنكرة هذا “الفعل” الذي كان يهدد سلامة المواطنين، “قبل أن تقع الفأس في الرأس، ويلقى طفل، مجتهد ورياضي ومحبوب من طرف الجميع، مصرعه، أمس السبت”، وفق تعبيرها.

إلى ذلك علمت جريدة “الديار” أن عناصر الدرك الملكي انتقلت إلى المحل التجاري المذكور، وقامت بتصوير مسرح “الجريمة” قبل أن تقوم بتوقيف أحد المستخدمين داخل المتجر، في انتظار استكمال التحقيق في القضية، وظهور نتائج الطب الشرعي بعد نقل جثة الطفل مروان إلى التشريح.