بعد مقال “الديار”.. مديرية صفرو تؤدي واجبات “عاملات المطابخ” في هذا التاريخ و”توضح” وهذا تعقيب المحرر

كشفت المديرية الإقليمية للتعليم بصفرو أنها ستشرع في صرف مستحقات “عاملات المطبخ” ابتداء من يوم الإثنين 04 أكتوبر الجاري.

- إعلان -

وقالت المديرية، في “بيان حقيقة” حول مقال لجريدة “الديار” بتاريخ 29 شتنبر 2021 بعنوان “عاملات المطابخ بدون أجرة وشركات تتاجر في البشر… تفاصيل فضائح مديرية التعليم بصفرو وهذا المسؤول يرد:?et après”، إنها عملت على إعداد بيانات الأداء  المرتبطة بخدمة “التخبيز” على مستوى المؤسسات التعليمية الابتدائية التي تتوفر على مطاعم مدرسية منذ الأسبوع الأول من شهر شتنبر  2021، مشيرة إلى أنها لم تتوصل بأي شكاية أو تظلم حول هذا الموضوع.

وبخصوص خدمات الحراسة والنظافة أكدت المديرية الإقليمية أن العلاقة الشغلية لعمال وعاملات النظافة والحراسة مرتبطة بالشركة المشغلة في إطار مدونة الشغل، موضحة، في السياق ذاته، أن المديرية، وفي إطار تتبع تنفيذ الصفقات العمومية، لا تتوانى في اتخاذ الإجراءات المسطرية اللازمة تبعا لمضامين دفاتر الشروط الخاصة، كما أن المديرية الإقليمية لم تتوصل بأي شكاية في الموضوع.

وأفادت المديرية، في البيان ذاته، أن جميع الصفقات المبرمة من طرف هذه المديرية تتم وفق مرسوم الصفقات العمومية رقم 2.12.349 بتاريخ 20 مارس 2013، في احترام للمساطر القانونية التي تضمن معايير الحكامة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين وهي (الصفقات) تخضع لافتحاصات دورية من طرف الأجهزة المختصة، قبل أن تهدد، في نفس الوقت، باللجوء إلى القضاء.

تعقيب المحرر:

– مقال جريدة “الديار” حول “عاملات المطابخ” لم يتحدث عن تقديمهن شكاية، وإنما تحدث عن ملتمس بعض الأطر التربوية والإدارية، التي فتحت الملف مع (ح.ت)، رئيس المصلحة المالية والإدارية بالمديرية الإقليمية للتعليم، تزامنا مع الدخول المدرسي الجديد، والذي علق عليه بكل برودة :” et après ?“، وهي الواقعة التي “تغافل” عنها “بيان حقيقة” المسؤول المالي.

– في ما يتعلق بعاملات النظافة وخدمات الحراسة تحدث مقال “الديار” على المسؤولية غير المباشرة لمسؤول المديرية، وأشار إلى الخروقات التي تورطت فيها الشركة “المفوض لها” وممثلها بـ”الكراج” المحاذي لمبنى المديرية بصفرو.

هذا، ويفترض في المديرية أن تعمل على مراقبة الشركات ومدى احترامها للقانون ودفاتر التحملات، خصوصا أن الأمر يتعلق بالمال العام، وليس انتظار “شكايات” مواطنين لا حول لهم ولا قوة أمام جشع الشركات و”تهديدات” مسؤوليها.

– رد جريدة “الديار” على موضوع “الصفقات” في تعقيب المديرية الإقليمية للتعليم بصفرو ، سيكون عبارة عن سؤال نوجهه إلى (ح.ت)، رئيس المصلحة المالية والإدارية بالمديرية الإقليمية للتعليم: “ما السر وراء احتكار “مصور/كتبي”، دون سواه، أغلب المعاملات مع المديرية الإقليمية للتعليم بصفرو منذ سنوات؟”.