هل يعيش حسن العنصر “في جلباب أبيه”؟.. برلماني بولمان “يسطو” على “إنجازات” مجلس الجهة

تطارد موجة من السخرية البرلماني حسن العنصر، نجل امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، ورئيس مجلس جهة فاس ـمكناس، بعدما جرى “ضبطه” في “حالة تلبس” و”مع سبق الإصرار والترصد” وهو “يسطو” على بعض من “إنجازات” حققها مجلس الجهة، ويحاول تقديمها على أنها رصيد “نضالي” راكمه في الولاية الانتدابية الحالية كبرلماني عن حزب الحركة الشعبية بإقليم بولمان.

- إعلان -

واستعرض العنصر الابن، على صفحته بموقع “فايسبوك”، بعض المعطيات عن أشطر مسالك طرقية تم إنجازها بشراكة بين قطاعات حكومية معنية، ومشاركة مجلس الجهة والجماعات المعنية. واللافت، وفق ساكنة الإقليم، أن من هذه “المشاريع” ما لم يخرج بعد إلى حيز الوجود، ليحسب على أنه إنجاز.

وحسب مصادر، لم يجد نجل العنصر من حل سوى الاستنجاد ببعض إنجازات مجلس الجهة، الذي يترأسه والده، ونسبها إلى حزب الحركة الشعبية، بعدما ألحت الساكنة المحلية على مطالبته بتقديم حصيلته كبرلماني، وعدد الأسئلة التي طرحها، ونوع الملفات التي ترافع عنها، وطبيعة اللقاءات والاجتماعات التي حضرها، ومدى حضوره في الترافع على مشاكل الساكنة. وردد عدد من هؤلاء، في وجهه، القولة الشهيرة التي تقول: “إن الفتى من يقول ها أنا ذا، وليس الفتى من يقول كان أبي”.

وتحدثت المصادر ذاتها على أن ما أشهره من إنجازات لمجلس الجهة، هي إنجازات تافهة، لأن الأمر يتعلق ببناء مسالك وليس بتعبيد طرق، تستدعي أن ترصد لها الجهة مبالغ ضخمة، وأن تترافع من أجل تنفيذها، وأن تبحث عن جهات داعمة.

وأضافت مصادرنا بأن هذه المشاريع المتعلقة بتهيئة المسالك يفترض أن تكون من اختصاص الجماعات القروية وأن تتم بشكل عادي، ومنذ عقود، خاصة وأن الحركة الشعبية التي يرتدي نجل العنصر قبعتها هي التي ظلت تحكم في المنطقة، ولها مشاركات في الحكومات المتعاقبة، وتدافع في كل حملة انتخابية عن العالم القروي وفك العزلة والتنمية، وغيرها من الشعارات الموجهة للاستهلاك الإعلامي.