“بؤس” السياسة.. أوحلي يلتحق بـ”الأحرار” أياما بعد الدعاية لبرنامج “الحركة” في التلفزة

موجة من السخرية الممزوجة بالتذمر حول “بؤس” المشهد الحزبي في جهة فاس مكناس لا يخفيها عدد من المتتبعين لقضية حمو أوحلي، الرئيس الحالي للمجلس الإقليمي لإيفران، والذي استقال من الحركة الشعبية بسبب صراع خفي بينه وبين محمد أوزين ، الوزير الأسبق “مول الكراطة”، حول وكلاء اللوائح بالإقليم، وبينهم زوجة الوزير الأسبق أوحلي والذي قيل بأنه تمسك بترشيحها وكيلة للائحة النساء بجهة فاس ـ مكناس، عن حزب الحركة الشعبية، حسب مصادر مطلعة.

- إعلان -

وأوضحت مصادر جريدة “الديار” أن الوزير الأسبق أوحلي، الذي كان من “معدي” البرنامج الانتخابي الذي “ستعرضه” الحركة الشعبية على المواطنين في الحملة المقبلة، والذي روج له في عدة مشاركات في برامج تلفزيونية في قنوات “الإعلام الرسمي”، قرر أن يلتحق بحزب التجمع الوطني للأحرار، للترشح باسمه في الانتخابات القادمة، ومواجهة الحركيين الذين يدافع عن برنامجهم في الإقليم.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن أوحلي، الذي عجز عن تقديم حصيلة مشرفة للمجلس الإقليمي لإيفران، قرر أيضا أن “يُرحل” معه نحو “الأحرار” ما يقرب من 18 مستشارا جماعيا ينتمون إلى جماعة “عين اللوح.

“والصادم أكثر، تقول مصادرنا، أن حمو أوحلي يبرر “هروبه” من الحركة الشعبية بـ”غياب الديمقراطية الداخلية” بينما كان أياما قبل ذلك، قد ظهر في التلفزة “الرسمية”، صوتا وصورة، لكي يؤكد بأن “كل شيء على ما يرام” في الحركة، وبأن حزب “السنبلة” يشتغل بهدوء ويحظى باحترام جميع الأحزاب السياسية”.

ماذا تغير بين الأمس واليوم؟ يتساءل المواطنون بالإقليم باستغراب، وهم يتهكمون من سياسيين لا يجدون أدنى حرج في تغيير الانتماء، ومعه تغيير الخطاب، دون خجل أو وجل، ولا تسعفهم الكلمات البراقة والخطابات المنمقة والرنانة لإيجاد المسوغات، للعودة من جديد إلى الواجهة والإمساك بزمام الأمور، في المجالس المنتخبة.