“البام” يتخلى عن اللبار وهذه تفاصيل “تحذيرات” سبقت “هجوم” أولاد الطيب.. أحزاب تطلق النار على الفايق وتتهمه بـ”الفساد”

تطورات مثيرة يعرفها حادث الاعتداء على البرلماني عزيز اللبار، من قبل “بلطجية” قدموا على أنهم من أتباع البرلماني الفايق.

- إعلان -

فقد قالت مصادر مطلعة لـ”الديار” إن رشيد الفايق، البرلماني التجمعي، اتصل قبل الحادث بأيام بكل من “الرعدة”” و”طيطيف”، وهما من الأشخاص المقربين من اللبار، وذلك لحث هذا الأخير على عدم “الاقتراب” من النفوذ الترابي للفايق والذي يترأس جماعة أولاد الطيب، مضيفة بأن الاتصال تكرر مع نفس الشخصين قبل حادث اقتحام المقهى الذي كان اللبار جالسا فيه برفقة قيادات محلية من حزب “الجرار”.

وكان من اللافت، تورد المصادر ذاتها أن يصمت حزب الأصالة والمعاصرة على الصعيد الجهوي والإقليمي عن هذا الحادث، بينما خرجت أربعة أحزاب منافسة تدافع عن البرلماني اللبار وتعلن تضامنها معه في هذا الاعتداء.

مصادرنا تساءلت باستغراب عن ملابسات الصمت الغامض لكل من محمد احجيرة، الأمين العام الجهوي لحزب “البام”، ومعه الأمين الإقليمي. وقالت إن عدم تعبيرهما عن تضامنهما مع اللبار في هذا الحادث يطرح أكثر من علامة استفهام، في وقت شن فيه بيان مشترك لكل من حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال وحزب التقدم والاشتراكية وحزب الحركة الشعبية انتقادات لاذعة ضد حزب التجمع الوطني للأحرار، دون أن يسميه، وذلك على خلفية الاعتداء على البرلماني اللبار.

وجاء في البيان، توصلت جريدة “الديار” بنسخة منه، بأن هذا الاعتداء تقف وراءه جهة سياسية معروفة بفسادها وبسلوكها المبني على الفساد والبلطجة والعنف في حق منافسيها السياسيين والتي تخشى المنافسة السياسية وتعتبر منطقة أولاد الطيب محمية انتخابية لها وقلعة لا تسمح بدخولها لأي هيئة سياسية أخرى، وتستعمل في ذلك أرذل الوسائل، يقول البيان المشترك الذي تضامن مع أحد أعيان حزب “الأصالة والمعاصرة” في غياب تام لهذا الحزب.