المستشفى الجامعي بفاس.. الممرضون يلوحون بمواصلة التصعيد بسبب تعويضات الحراسة
احتج ممرضون وتقنيو الصحة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، للمطالبة بصرف تعويضات الحراسة العالقة منذ سنة 2024، في ملف أعاد إلى الواجهة مطالب الشغيلة التمريضية بإنصافها وتسوية مستحقاتها المالية، بعد سنوات من العمل في ظروف مهنية صعبة.
ونظم المكتب المحلي للمستشفيات الجامعية للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام إدارة مستشفى التخصصات، مرفوقة بمسيرة في اتجاه الإدارة العامة للمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، للمطالبة بالصرف الفوري لتعويضات الحراسة عن سنوات 2024 و2025 و2026.

وأكد المحتجون أن هذه التعويضات تمثل حقا مشروعا للشغيلة التمريضية، وليست امتيازا، مشددين على أن سنوات العمل والتضحيات التي قدمها الممرضون وتقنيو الصحة، في ظل ظروف مهنية صعبة، تستوجب تسوية مستحقاتهم المالية دون مزيد من التأخير.
وشدد المكتب النقابي على تشبثه بمطلب صرف التعويضات العالقة، معتبرا أن التماطل والصمت لن يثنيا الشغيلة التمريضية عن مواصلة خطواتها النضالية، إلى حين الاستجابة لمطالبها وإنصافها وصون كرامتها وحقوقها المشروعة.
