“مهازل” الدخول المدرسي بصفرو.. غضب بسبب إغلاق مؤسسات و”عريضة” تدق ناقوس الخطر

أثار قرار دمج مؤسستين تعليميتين، وما ترتب عنه من تنقيل عدد من الأساتذة ونقل تلاميذ إلى مؤسسة أخرى، استياء في صفوف أطر تربوية وأسر التلاميذ، في وقت تتواصل فيه عملية جمع التوقيعات على عريضة استنكارية تطالب الجهات المعنية بإعادة النظر في القرار وما خلفه من تداعيات على السير العادي للعملية التعليمية.

وفي السياق، علمت جريدة “الديار” أن أساتذة وأستاذات مدرسة اللوز شرعوا في توقيع عريضة استنكارية موجهة إلى المسؤولين، يعبرون من خلالها عن رفضهم لقرار دمج مؤسستهم مع مؤسسة محمد الزرقطوني، معتبرين أن هذا الإجراء ترتبت عنه مجموعة من الآثار التي تمس، بحسب مضمون العريضة، بحقوق التلاميذ والأطر التربوية على حد سواء.

وتشير العريضة، توصلت جريدة “الديار” بنسخة منها، إلى أن قرار الدمج رافقته عملية تنقيل لعدد من الأساتذة، إلى جانب حذف المستوى الدراسي السادس، وهو ما اعتبر إجراء من شأنه حرمان تلاميذ هذا المستوى من حقهم في التمدرس، فضلا عن نقل مجموعة من التلاميذ إلى مؤسسة تعليمية أخرى بعيدة عن مقر سكناهم.

وحسب المصدر نفسه، فإن الموقعين يعتبرون أن هذه الإجراءات قد تنعكس سلبا على الاستقرار الدراسي والاجتماعي للتلاميذ، خاصة بالنسبة للأطفال الذين سيضطرون إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى المؤسسة التعليمية الجديدة، وهو ما يطرح، وفق أصحاب العريضة، تساؤلات حول مدى مراعاة ظروفهم الاجتماعية والأسرية.

كما حذرت العريضة من أن تنقيل الأساتذة وما قد يترتب عنه من اختلال في باقي المستويات الدراسية، من شأنه أن يؤثر سلبا على جودة التعليم، معتبرة أن أي قرار من هذا النوع ينبغي أن يراعي بالدرجة الأولى مصلحة التلميذ وسلامته، إلى جانب الاستقرار التربوي والاجتماعي للأسر والأطر التعليمية.

ولم يكتف أصحاب العريضة بتسجيل اعتراضهم على القرار، بل طالبوا الجهات المعنية، بحسب مضمون الوثيقة، بتوفير جميع الشروط الضرورية لضمان استمرار العملية التعليمية في ظروف آمنة ومستقرة، مع التشديد على ضرورة إشراك ممثلي الآباء والأمهات والفاعلين المحليين في القرارات التي تمس مستقبل أبنائهم.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه عملية جمع التوقيعات على العريضة، أكدت مصادر أن ملف المؤسسات المغلقة بمدينة صفرو، يتجه نحو “التصعيد”، بعد دخول التنسيق النقابي على الخط، حيث من المرتقب أن يعقد اجتماعا حول الموضوع.

هذا وسبق أن نظم أولياء وآباء تلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية وسط مدينة صفرو وقفات أمام مقر عمالة إقليم صفرو احتجاجا على إغلاقها وتوزيع أبنائهم على عدد من المؤسسات الأخرى مما يفاقم من معاناتهم.