منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.. مسافرون إلى إيطاليا عالقون بمطار فاس والخطر يهدد “المرضى”

وجد عشرات المسافرين المتوجهين إلى مدينة بولونيا الإيطالية أنفسهم، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، عالقين بمطار فاس-سايس، في وضعية أثارت موجة من التذمر والغضب، بسبب تأخر الرحلة الجوية التابعة لشركة “رايان إير” وغياب أي توضيحات واضحة بشأن أسباب هذا التأخير.

وكان من المفترض أن تقلع الطائرة، التي كان على متنها مسافرون قدموا من مدن مغربية مختلفة، على الساعة التاسعة وخمس دقائق صباحا، غير أنها لم تغادر المطار إلى حدود كتابة هذه السطور، في وقت ظل فيه المسافرون ينتظرون داخل المطار لساعات طويلة، دون أن يعرفوا موعدا مؤكدا للإقلاع.

وقال مسافرون من عين المكان إن حالة من الغليان تسود وسط المطار، خاصة في ظل ما وصفوه بغياب التواصل من طرف المسؤولين عن الرحلة، بعدما ظلوا يتلقون، طيلة اليوم، مواعيد متتالية للإقلاع دون أن تتحقق، وهو ما دفع عددا منهم إلى اعتبار هذه الوعود مجرد “مواعيد كاذبة” زادت من حدة الاحتقان.

المصادر التي تحدثت إلى جريدة “الديار” أكدن أن صعوبة الوضع تزداد بالنسبة للعائلات التي وجدت نفسها مضطرة إلى الانتظار لساعات طويلة، في ظروف وصفتها بالكارثية، خصوصا بالنسبة للأطفال وكبار السن والمرضى.

وفي هذا السياق، أكدت والدة أحد الأطفال المسافرين لجريدة “الديار” أن ابنها يعاني من المرض، وأن طول فترة الانتظار حال دون تمكنه من تناول دوائه في الوقت المحدد، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي عاشها عدد من المسافرين منذ الساعات الأولى من اليوم.

وزادت المصادر أن الأزمة لم تقتصر على المسافرين المغاربة فقط، إذ يوجد ضمن العالقين بالمطار أيضا سياح من الجنسية الإيطالية، قدموا بدورهم إلى مطار فاس في وقت مبكر، على أمل الوصول إلى وجهتهم في الموعد المحدد، مشيرة إلى أن عددا من المسافرين حلوا بالمطار منذ حوالي الساعة الخامسة صباحا، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام يوم طويل من الانتظار، دون الحصول، إلى حدود كتابة هذا المقال، على توضيحات حاسمة بشأن مصير الرحلة وموعد إقلاعها.