هل يدعم لقجع ترشيح الحجوبي؟.. أزمة “وكيلة لائحة النساء” بـ”البام” تتواصل والمنصوري تكشف المستور

تتواصل داخل حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس تداعيات “أزمة” التزكية المرتقبة للبرلمانية خديجة الحجوبي كوكيلة للائحة الجهوية للنساء، في ظل تصاعد انتقادات عدد من الأصوات ترفض هذا الاختيار، وتعتبره في تناقض مع مجموعة من الشعارات والالتزامات التي ظلت قيادة الحزب ترفعها خلال المرحلة الأخيرة، قبل أسابيع قليلة من الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وفي السياق، كشف مصدر مطلع، أن موضوع تزكية الحجوبي كان حاضرا بقوة في نقاش جمع، أمس الجمعة بإقليم تاونات، عددا من المنتمين إلى حزب الأصالة والمعاصرة، يمثلون دوائر انتخابية مختلفة بجهة فاس مكناس، بفاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، وذلك على هامش اللقاء التواصلي الذي عقده “البام” بإقليم تاونات.

وحسب المصدر ذاته، اختار عدم الكشف عن هويته، فقد واجه عدد من “الباميين” المنصوري بجملة من الملاحظات والانتقادات المرتبطة بقرار تقديم البرلمانية الحجوبي، معتبرين أن الاختيار يطرح أكثر من علامة استفهام، حيث لم يترددوا في تذكيرها بـ”الخطاب” الذي تتبناه قيادة الحزب بشأن ضرورة تمكين الشباب وتجديد النخب وإتاحة الفرصة أمام وجوه جديدة لتحمل المسؤولية السياسية.

“ولم يتوقف النقاش، عند مسألة تمكين الشباب، بل امتد إلى ما اعتبره عدد من المتدخلين تناقضا مع شعار “العدالة المجالية” الذي تحرص قيادة الحزب على التأكيد عليه في مختلف المناسبات”، يضيف مصدر جريدة “الديار”.

وأشار “الباميون” إلى أن مدينة فاس ستستفيد مجددا، في حالة تزكية الحجوبي من التمثيلية على مستوى اللائحة الجهوية للنساء، بعدما سبق أن قدمت مرشحتين خلال ولايتين متتاليتين، معتبرين أن إعادة طرح اسم من فاس يثير تساؤلات حول مدى احترام مبدأ التوازن بين مختلف دوائر جهة فاس مكناس، ويفتح الباب أمام شعور لدى عدد من التنظيمات المحلية بأن بعض المناطق يتم التعامل معها بمنطق مختلف عن باقي الدوائر.

لكن ماذا كان رد فاطمة الزهراء المنصوري؟

مصدرنا أوضح أن منسقة القيادة الجماعية، لم تتردد في الكشف عن رفضها، في البداية، لمقترح تزكية خديجة الحجوبي، قبل أن تجد نفسها أمام دعم فوزي لقجع، الملتحق حديثا بالحزب، لهذا الاختيار.

تصريح المنصوري، بحسب المصدر نفسه، نزل «كالصاعقة» على ممثلي دوائر جهة فاس مكناس، مشيرا إلى أنه من المرتقب أن يعرف الحزب “رجة كبرى”، مباشرة بعد الإعلان، بشكل رسمي، عن وكيلات اللوائح النسائية للحزب، خصوصا ببعض الدوائر المهمة بالجهة.