وتستمر مأساة العمال الفلاحيين بالحاجب.. انقلاب شاحنة يخلف ضحايا جدد
عادت حوادث نقل العاملات والعمال الفلاحيين بإقليم الحاجب إلى الواجهة من جديد، بعدما شهدت جماعة بودربالة، أول أمس الأربعاء، حادثة سير جديدة إثر انقلاب شاحنة كانت تقل عددا من العمال، مخلفة ستة مصابين.
وحسب مصادر لجريدة “الديار”، فقد جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بالحاجب، الذي عبأ فريقه الطبي والتمريضي للتكفل بالحالات الوافدة وتقديم الإسعافات والعلاجات الضرورية.
وأفادت المصادر نفسها أن حالتين وصفتا بالخطيرتين تم تحويلهما إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، بعد تعرض أحد الضحايا لإصابة بليغة على مستوى الرأس، فيما أصيب الضحية الثاني بكسور خطيرة.
وفي السياق، قالت مصادرنا إن هذه الحادثة تعيد النقاش بقوة حول ظروف نقل اليد العاملة الفلاحية، التي ما تزال تتم في عدد من المناطق باستعمال شاحنات ووسائل نقل تفتقر إلى أدنى شروط السلامة، رغم تكرار الحوادث وما تخلفه من إصابات ووفيات، وهو ما يثير تساؤلات بشأن نجاعة المراقبة ومدى احترام المقتضيات القانونية المنظمة لنقل العمال.
وأضافت أن استمرار تسجيل مثل هذه الحوادث يكشف عن وجود اختلالات، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تشديد المراقبة والزجر، وإلزام المشغلين باحترام شروط السلامة وحماية أرواح العاملات والعمال، حتى لا تتحول رحلة البحث عن لقمة العيش إلى خطر يومي يهدد حياتهم.
