احتجاجا على “التدبير الانفرادي”.. نقابة تنسحب من لقاء للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس مكناس

أعلن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم FNE بجهة فاس-مكناس انسحابه من اللقاء الذي دعت إليه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في إطار المذكرة 103، وذلك احتجاجا على ما وصفه بالتدبير الانفرادي والارتجالي للأكاديمية، وانعدام الإرادة الحقيقية للتعاطي مع الملفات المطلبية العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية بالجهة.
وأوضح المكتب الجهوي، في بلاغ للرأي العام، أن قرار الانسحاب يأتي انطلاقا من مسؤوليته النقابية والكفاحية للدفاع عن مطالب نساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم، معلنا انسحابه من اجتماع اللجنة الجهوية للتتبع والتشاور الذي دعت إليه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين يوم الأربعاء 29 يوليوز 2026 في إطار المذكرة 103، بسبب عدم توفر الإرادة الحقيقية للتعاطي الإيجابي مع الملفات العالقة للشغيلة التعليمية بالجهة.
كما عبر عن رفضه الشديد لتغييب المقاربة التشاركية وانفراد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتدبير شؤون القطاع بالجهة، معتبرا أن ذلك يشكل خرقا سافرا لمقتضيات المذكرة 103.
وأدان المكتب الجهوي، في السياق ذاته، ما وصفه بأساليب التضييق والإقصاء التي تطال مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للتعليم على خلفية ممارسة حقهم المشروع في الانتماء والتنظيم النقابيين، مؤكدا تصديه لكل هذه الممارسات المرفوضة بكل الطرق المشروعة.
وحمل المكتب الجهوي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مسؤولية تداعيات الاحتقان المتفاقم في صفوف الشغيلة التعليمية بالجهة، بسبب التلكؤ الحاصل في الاستجابة لملفاتها المطلبية العالقة، والتي تشمل التعويضات، والحركات الانتقالية، والتسوية المالية والإدارية للرتب، والظروف المزرية للمكلفين بمراكز الامتحانات بخصوص الامتحانات.
وجدد المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم FNE بجهة فاس-مكناس رفضه للمقاربة الانفرادية التي تنتهجها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في تدبير الشأن التعليمي بالجهة، وما اعتبره تكريسا لسياسة المماطلة والتسويف في معالجة مجموعة من الملفات المطلبية العالقة.
وأكد المكتب مواصلة الدفاع الواعي والمسؤول عن كافة القضايا ذات الصلة بالشأن التعليمي بالجهة، ومواصلة التصدي لكل الأساليب الهادفة إلى الزحف على حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية، داعيا كافة مناضلاته ومناضليه إلى الرفع من مستوى المسؤولية واليقظة والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية دفاعا عن المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية بالجهة، وصونا للحق في الانتماء والتنظيم النقابيين.