ماذا يأكل المغاربة؟.. مفاجأة صادمة بعد تفتيش معمل سري لإعداد “الطحال المعمر” بفاس
أسفرت عملية مراقبة نفذتها لجنة محلية مختلطة بمدينة فاس، صباح أمس الجمعة، عن حجز وإتلاف ما يقارب طنا من السقط والشحوم التي كانت تُحفظ في ظروف تفتقر إلى شروط السلامة الصحية، وذلك داخل منزل بحي الصفاح التابع للملحقة الإدارية الأندلس، كان يستغل بشكل غير قانوني في إعداد وتحضير مادة “الطحال معمر” الموجهة لتزويد عدد من محلات الوجبات الخفيفة.
وحسب مصادر مطلعة، تندرج هذه العملية ضمن الحملات المشتركة الرامية إلى حماية صحة المستهلك ومحاربة الممارسات التي تشكل تهديدا للسلامة الصحية للمواد الغذائية، بمشاركة مختلف المتدخلين، من بينهم السلطات المحلية والمصالح الأمنية ومصلحة حفظ الصحة التابعة لمقاطعة فاس المدينة، إلى جانب مصلحة الاقتصاد والشرطة الإدارية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا).
وخلال عملية التفتيش، توضح المصادر، عثرت اللجنة على كميات كبيرة من السقط والشحوم تُقدر بحوالي طن واحد، كانت مخزنة داخل مجمدات في ظروف غير مطابقة للمعايير الصحية، كما تبين أن المكان المستغل في إعداد هذه المواد يفتقر إلى الشروط القانونية والصحية اللازمة لممارسة هذا النشاط.
وقد تم نقل المحجوزات إلى المطرح العمومي بطريق سيدي احرازم، حيث جرى إتلافها تحت إشراف الجهات المختصة، في حين تم وضع صاحب المنزل رهن تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث وكشف كافة ملابسات القضية واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حقه، وفق المصادر نفسها.
